الصفحه ٣٣ :
أطلت التفاتي
أي شيء تركت قلت
فؤادي
وربما غلبته لواعج
أشواقه ، وشبّت زافراته
الصفحه ٤٨ : بعنان الكمال ،
بكر الزمان ، وآية من آيات الرحمن ، حتى إذا هالة القبة استدارت ، وبالقمر السعد
من وجه
الصفحه ٥١ : جامعة أزرت بالغوطتين
زياتينه وأعنابه وسخرت بشعب بوان شعائبه بحيث لا تبدو (٢٤٩) للشمس آيات (٢٥٠) ولا
الصفحه ٧١ : ، وراع شاءه وعكره ، وغطّى
بفضل ردنه سكّره ، فقلت له على رسلك أيها الشيخ ، ناب حنّت إلى حوار ، وغريب أنس
الصفحه ٧٣ : ،
__________________
(٣٤٥) القطار والقطور
، السحاب الكثير القطر أي المطر
(٣٤٦) في نسخة أخرى
حبر ، والدبر جماعة النحل
الصفحه ٧٧ : .
(٣٦٣) لعله يريد بجبل
الشوار ، جبل شلير وهو تحريف للاسم اللاتيني القديم Solorius أوMons Solarius أي جبل
الصفحه ٨٤ : ) اكسار وكسور ما
تكسر وتثنى على الأرض.
(٣٩٨) يقال رجل تلقام
وتلقامة أي عظيم اللقم. أي أن خندقها ممتلئ
الصفحه ٨٨ : استشهدته
ألغيت ما انتحل
الخيال وزوّرا
ثم قال أيّ آمن
عري من مخافه ، وأيّ حصافة لا
الصفحه ٩٤ : ، وهو يأسو ويجرح ، ويتكلّم
بلسان القوم ثم يشرح ، ويقيد من حضره بقيد العزيمة فلا يبرح ، ويقول أيها البهم
الصفحه ١١٠ : ،
وحبوبه تدوم على الخزن ، وفخاره آية في لطافة الجرم وخفّة الوزن ، إلا أن ريحه
عاصف ، وبرده لا يصفه واصف
الصفحه ١٢٠ : يجوز له ـ دوّنها بالعربي
والبربري وهما موجودان بأيدي الناس إلى هذا العهد) (أي القرن الثامن الهجري
الصفحه ١٢١ : ) الخروت :
الثقوب الضيقة.
(٥٢٢) الجعائل جمع
جعيلة وهي الأجر أو المكافأة.
(٥٢٣) أي لبرودتها.
(٥٢٤) أي
الصفحه ١٤٠ :
ضبن فلان أي في ناحيته وكنفه.
(٦٠٢) كذا في الأصل.
(٦٠٣) رسمها سحه ،
ولعلها سبخه أي ترابه. أو سبجه
الصفحه ١٤٧ : ، فتى الفتيان بالمغرب ، وغاية السّرو ، وآية المروءة ، والمثل
البعيد في الإيثار على الخصاصة ، ومخجل الضيف
الصفحه ٢٠ : في آخر كتابه المعروف باسم (de
Granade, (Madrid Descripcion del Reino ١٨٦٠ أي وصف مملكة
غرناطه ، أما