الصفحه ١٥ : سجّل ابن الخطيب كل ما رأته عيناه ، وسمعته أذناه في
جميع هذه الرحلات ، فأعطانا بذلك مادّة خصبة يرجع
الصفحه ١١٥ : (٤٩٦) إن مزارها
هو الحجّ يمضي (٤٩٧) نحوه كل ضامر
ستلقى بمثوى
عامر بن محمد
الصفحه ١٤٨ : زلت أسمع
عنكم كل مكرمة
والآن كم بين
معلوم ومظنون
أثرت بكم كفّ
أزمّور دياركم
الصفحه ١٨ : .
وينبغي أن نشير في
هذا الصدد إلى عبارات أوردها ابن الخطيب في سياق النص تشير كلّها إلى خروج النساء
في
الصفحه ٢٠ : محاسن وعيوب كل مدينة.
وقد نشر الجزء
الخاص ببلاد غرناطه ، المستشرق الإسباني فرنسسكو سيمونيت F
Simonet
الصفحه ٤٦ :
قنيصه (١٩٥) على طول صحبته للأمان ، من حوادث الزمان. فأثرنا (١٩٦) كل ذلق المسامع ، ناء عن إدراك المطالع
الصفحه ٦٢ : ، ومعاطن سائمة تجلب.
وأما الإمارة ،
فلمالقة القدح (٣٢٦) المعلّى ، والتّاج المحلّى ، وهو على كل حال بالفضل
الصفحه ٨٨ : ، والسؤال وأسمالها :
كلّ عليه من
المحاسن لمحة
في كل طور
للوجود تطوّرا
الصفحه ٩٤ :
الاعتبار ، في أمم تنسل من كل حدب ، وتنتدب من كل منتدى ومنتدب ، ما بين مشتمل
للصّماء يلويها ، ولائث للعمامة
الصفحه ١٠٧ : فاستجفاها ، وخاف عليها الوجود أن يصيبها بعينه الحسود
فسترها بالغور (٤٧٩) وأخفاها.
والأسواق التي
ثمرات كل
الصفحه ١١٧ : بالمذهب والمحكم ، مهدية كل مختلف الشكل ، لذيذ الطعم ، مهان فيه عزيز
التابل ، محترم عنده سيدة الأحامرة
الصفحه ١٣٥ : عافية ،
من الصدور الجلة وأعلام الطلبة بتلك البلدة فضلا وعدالة وتفننا ومشاركة ، يخوض في
كل فن ، ويلقي
الصفحه ١٣٩ : وارث الفخر
الذي نال في
مقام وحال
لك يا أحمد بن
يوسف جبنا
كل
الصفحه ١٤٠ : عمّه وشحّ مطاع ،
فرحب الكل وأطرأ اللقاء. وجئنا إلى رباط الشيخ أبي محمد وهو من المشاهد الحافلة
والمآلف
الصفحه ١٩ : ولمدينة سلا بالذات التي لجأ إليها في
أوقات محنته ، إلا أن شعوره الوطني جعله يتغاضى عن كل هذه الاعتبارات