البحث في خطرة الطيف
١٢٠/٦١ الصفحه ١٩ : الاقتصادية والجغرافية والاجتماعية ... الخ.
ومن العجيب أننا
نلاحظ أن ابن الخطيب رغم حبّه لبلاد المغرب
الصفحه ٣٣ : واسلم
ودم في جوار
الله غير مذمم
ولا عدمت أرجاؤك
النور إنها
الصفحه ٣٧ : الطيب يغمر من القرى موج كموج البحر. إلا أن
الرياح لاعبتنا ملاعبة الصراع ، وكدّرت القرى بالقراع ، فلقينا
الصفحه ٤٤ :
مغتنمة غفلة رقيبها.
ورحلنا من الغد
وشمل الأنواء غير مجتمع ، والجو قد أنصت كأنه يستمع ، بعد أن تمخض (١٧٩
الصفحه ٦٢ : . ومالقة مجتزئة بنفسها في الغالب ، محسبة من شرقيها وغربيها بطلب
الطالب.
وأما النضارة ،
فمن ادّعى أنّه ليس
الصفحه ٦٤ : م) يروي المؤرّخون إنه كتب تاريخا لمالقة
، أتّمه ابن أخيه المسمّى ابن خميس. ويروي ابن الخطيب في إحاطته
الصفحه ٨٦ : ، وعضب طرير ، وغلة حرير ، وماء نمير
، ودوام للتخزين وتعمير. إلا أن بردها كثير ، وودقها (٤٠٦) نثير
الصفحه ٩١ : ملاحه. إلا أنها جرداء
الخارج ، بل مارد ومارج وشدّة فرّجها فارج ، لا تضبطها المسلحة للاتساع ، والدرع
الصفحه ٩٨ : الحسان ، وثمرة امتثال ،
قوله تعالى : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ الأمينة على
الصفحه ١١٠ : ،
وحبوبه تدوم على الخزن ، وفخاره آية في لطافة الجرم وخفّة الوزن ، إلا أن ريحه
عاصف ، وبرده لا يصفه واصف
الصفحه ١٢١ : لدينا النعيم ، وكدر
(٦ و) الشّرب (٥٢٦) تطيرا من وداعنا إياه حلس فراش أو رهين شكاية. ثم (إنه
حدسنا أنه
الصفحه ١٢٥ : ) وغفلة علّتها ، إن صدقت الأخبار ، سلامة وسذاجة ، فتعمر
بملحهم الأسمار ، وتتجمل بنوادر حكاياتهم الأخبار
الصفحه ١٤١ : مأدبتها بحظ ، وشحّ بإيناسه وتردده ،
فحدسنا أن ذلك إبقاء على نفسه لما تكشف المجالسة من حال يمدّ لها أبو
الصفحه ١٤٢ :
يحق علينا أن
نقوم بحقّه
ويلقاه منّا
البرّ والشكر والحمد
قيل لبشار بن برد
الصفحه ١٤٨ : زلت أسمع
عنكم كل مكرمة
والآن كم بين
معلوم ومظنون
أثرت بكم كفّ
أزمّور دياركم