البحث في خطرة الطيف
١٢٠/٤٦ الصفحه ٨٠ :
وملح يستفاد على
الزمن ، ومسرح معروف ، وأرض ينبت بها جبن وخروف ، إلا أنها لسرايا العدو البحري
مجرّ
الصفحه ٩٧ : للمدافعة لصهب السبال ، إلا أنها موحشة الخارج ،
وعرة المعارج ، مجاورة غمارة بالمارد والمارج. فهم ذوو دبيب في
الصفحه ١٠٠ :
الناس غير ذي عوج
، ويذكر أن سليمان اختصّها بسجن مردة الجن فيعثر بها على أوان ملئت ريحا تثير
تبريحا
الصفحه ١٠٢ :
المجاشر (٤٦٨) النائية والخيم. إلا أن ماءها لا يروى به وارد ، لا كريم
ولا بارد ، وأليفها شارد ، والخزين بها
الصفحه ١٠٥ : المآذن منزلة والي الولاة ، إلا أن هواءها محكم في
الجباه والجنوب ، يحمي عليها بكير الجنوب ، وحمياها كلفة
الصفحه ١٠٩ :
وعرة ، وظهائرها
متسعرة ، وطينها هائل ، وزحامها حرب وائل ، إن نشد الجفاء ناشد ، فهي ضالّته
المنشودة
الصفحه ١١٤ : م).
هذا وقد أشار الوزان إلى جبل هنتاته
باسم محرف Hantera هنتيرا وقال إنه جبل مرتفع جدا وأهله
مشهورون
الصفحه ١١٧ : ، وهيل بها السمن ،
وتراكبت عليها لسمان الحملان الأعجاز ، وأخونة تنوء بالعصبة أولي القوة ، غاصّة من
الآنية
الصفحه ١١٩ : أن أفضينا ولم نكد إلى المحل المقصود وهي دار قوراء نبهة البنية بالنسبة إلى
جنسها (٥١٠) ... ساذجة بادية
الصفحه ١٢٢ : أن قلت (٥٢٨) :
يا حسنها من
أربع وديار
أضحت لباغي
الأمن دار قرار
الصفحه ١٢٣ : ما
خلصت إليه نوافذ
الأقدار
قد كان يأمل أن
يكافئ بعض ما
أولوه
الصفحه ١٣٧ : من
ذوي المروءات والهمم من سائر الأمم ، فقد ارتكب الصعاب وثوا مقعدا من المذلة
والهون أنّى شاء من سائر
الصفحه ١٤٦ :
والظن بسيدي أنه
دعا عند شربه من بئر الحرم ، بأن ترفع عنه مؤنة الكرم ، فأجيبت الدعوة كما ورد ،
واستقام
الصفحه ٦ :
" ... وأهل
هذه البلدة ينسب إليهم نوك وغفلة علّتها ، إن صدقت الأخبار ، سلامة وسذاجة ، فتعمر
الصفحه ١٥ : يعنينا أمره في هذا الكلام. ولكن نظرا لأن
المنشور من هذه الرسائل متفرّق في أماكن متعدّدة كما أنه ليس في