البحث في خطرة الطيف
١٢٠/١٦ الصفحه ٩٠ :
قلت فصالحة (٤٢٢) ، قال لولا أنها مناخ لم تذكر ، فليس مما يذم ولا مما يشكر
، وإن كان ماؤها فضيّا
الصفحه ٩٦ : :
__________________
ابن الخطيب في وضع
ثالث (إحاطة لوحة ٢٢٢) أن العالم الغرناطي عبد الله بن سهل (في القرن الثالث عشر
الصفحه ١٠٨ :
وحنّت فما تنفك
ساجعة تبكي
ثم قال ، إلا أن
حرّ هذه المدينة مذيب ، وساكنها ذيب (٤٨٣) ومسالكها
الصفحه ١١٨ : البوار عن طيب من نفسه حتى لكادت الكرة أن تتاح ، والدولة أن تتداول ،
والملك أن يثب ، والعثرة أن يقال لها
الصفحه ١٢٠ :
وقرأنا وأفضنا في
الترحم ودعونا.
وكان الانصراف بعد
أن ألممنا في تلك المحلّة بمسجد إمامهم (٥١٥
الصفحه ١٣٩ : ارتفاع ، ترى الوتر في إشفاع ، وتقابل
الوهم بطراد من الحقيقة ودفاع. إن حثّت على لقاء الأعلام شهرتهم فلك
الصفحه ١٣ : النقاب عن بعض مواهب هذا العبقري الداهنة. وقد سبق لي أن أسهمت في هذا
المضمار بمجهود متواضع (١) ، وها أنذا
الصفحه ١٦ :
ودرنبورج ، أن هذه
الرحلة كانت في بلاد المغرب ، غير أنه واضح من نص الرسالة أنها كانت رحلة رسميّة
الصفحه ٢٢ : البدرية في الدولة النصرية) يشير إلى أنه
بدأ تدوين هذا الكتاب في منفاه بالمغرب وانتهى منه في أول عام ٧٦٥ ه
الصفحه ٢٣ : بسهولة.
وكان الراهب
اللبناني الغزيري قد سبق أن أشار في فهرسه المكتوب باللاتينية عن الكتب العربية
الصفحه ٣١ : وروحها مما لا يثير شكّا في أن المؤلف واحد وهو ابن الخطيب كما نصّت على
ذلك كلتا الرسالتين. على أننا نلاحظ
الصفحه ٧٤ : ، ومنه يظهر سهيل من كواكب الجنوب ، إلا أن سواحله
بلّ (٣٥١) الغارة البحرية ، ومهبط السرية غير السرية
الصفحه ٧٦ : وذم وعين
الشيء واحدة
إن البيان يري
الظلماء في النور
فبليّش (٣٥٩) قال حادها
الصفحه ٧٩ : بيض الوجوه. غلّتهم الحرير ، ومجادتهم غنية عن التقرير ، إلا أن
متبوأها بسيط مطروق ، وقاعدتها فروق
الصفحه ٨١ : للعلاج والقصف. حرّها
شديد ، وذكرها طويل مديد ، وأثرها على البلاد جديد إلا أن مغارمها ثقيلة ، وصفحة
جوّها