البحث في خطرة الطيف
١٣١/١٦ الصفحه ٩ :
الحديثة ،
المتحسّر على ماضيه التليد ، والتّائق إلى العودة إلى قلب الفاعلية الحضارية.
إن أحد
الصفحه ١١١ : جارية بحريّة ، ومحطّ جباية تجريّة.
ثم لما وصل إلى
هذا الحد ، نظر إلى حاج السوق قد أفاض ، ومزاده أعمل
الصفحه ١٨ :
كذلك يشير ابن
الخطيب إلى الجالية المسيحية المقيمة بثغر المريه ، وكان أفرادها يشتغلون بالتجارة
الصفحه ٥٩ :
مدينة حافلة ،
وعقيلة في حلى المحاسن رافلة.
وسلا على ما علمت
، سور حقير ، وقور إلى التنجيد
الصفحه ٧٨ :
غير ممطول ، وأمده
لا يحتاج إلى الطول. إلا أن أسمها مظنة طيرة تستنف (٣٦٤) ، فالتنكيب عنها يؤتنف
الصفحه ٩٣ :
العدو طوى ذيل
بردها ، وغصب بنياتها (٤٤١) ، وكيف السبيل إلى ردّها ، وأضاق خارجها وخفض معارجها
الصفحه ١٠٨ :
من النساء بحسن
زيّ وشكل ، يتنبه بها الباه (٤٨٠) ، وتتلّ الجباه ، وتوجد للأزواج الأشباه ، إلى وفور
الصفحه ٨ :
على أن الظّاهرة
الغربية في قراءة الآخر وتأويله ، كانت دافعا ومحرضا بالنسبة إلى النخب العربية
الصفحه ١٦ : المختلفة لعدّة مؤلفين من بينها هذه الرحلة التي تقع في تسع عشرة ورقة من
الحجم المتوسط (رقم ٥١ إلى ٦٩) وكل
الصفحه ٢٧ :
ويواصل ابن الخطيب
رحلته إلى مدينة أغمات ، وهنا يتكلّم عن محاسن هذه المدينة وسذاجة أهلها وعن
الصفحه ٢٨ : الوقت.
هذا وقبل أن نختم
الكلام في هذا الموضوع ، ينبغي أن نشير إلى أن ابن الخطيب كان يزمع القيام برحلة
الصفحه ٤٥ :
وثق بنجدته ، وكثر
المستشار ، ووقع على طريق قيشر (١٨١) الاختيار ، وانتدب من الفريق ، إلى دلالة تلك
الصفحه ٤٧ :
يتلقّى الساير
بترحيب واصل (٢٠٧) إلى اشكوذر (٢٠٨) حللناها والنهار (٢٠٩) غض الشبيبة ، والجو يختال من
الصفحه ٩٦ : بالأخبار ، وذرع الأرض
بالأشبار ، ما بين جليقية إلى الأنبار ، وأوصاف المدن الكبار ، فقد ثبت بالاختبار
، قال
الصفحه ١٠٦ : الأخير ، هاجر إلى
المغرب الأقصى عدد كبير من أهل الربض بضواحي قرطبة. وذلك بعد أن ثاروا على أميرهم
الأموي