|
مالي أرى هذا يومىء بيده ما من جبار إلاّ وعلي بابه وليّ لنا ما من مؤمن يمضي لأخيه الؤمن في حاجة من أتاه أخوه المؤمن في حاجة من طاف بهذا البيت طوافاً واحداً من عارض أخاه المؤمن في حدبثه من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا من مشي في حاجة أخيه المؤمن مياسير شيعتنا اُمناؤنا علي محاويجهم |
( ٤٣ ) ( ١٤ ) ( ٤٠ ) ( ٢٣ ) ( ٣١ ) ( ٨ ) ( ٤٩ ) ( ٢٠ ) ( ٣٠ ) |
( ن )
|
نعم ، قلت : فکيف ذاک؟ قال : أيما مؤمن نية المؤمن خير من عمله |
( ٤٢ ) ( ٦ ) |
( هـ )
|
هل يعطف الغني علي الفقير |
( ٢٢ ) |
( و )
|
والله ما عندي مال أقضي عنک |
( ٣٢ ) |
( ي )
|
يا ابن أبي فاطمة إنّ العبد يکون بارّاً بقرابته يا رفاعة ، ألا اُخبرک بأکثرالناس وزراُ؟ يا کميل ، مرأهلک أن يسعوا في المکارم يا مفضل ، کيف حال الشيعة عندکم؟ |
( ٣٤ ) ( ١٧ ) ( ٢٨ ) ( ٣٣ ) |
٤٠
