البحث في المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة
٤٧/١ الصفحه ١٤٨ :
ج
جامع الازهر
٦٢ ه
الجامع الأموي
الصفحه ٨٢ :
الدين (١) مع شرذمة يذكرون الله.
والثاني جامع
طينال خارج المدينة من جهة باب آق (٢) طرق المشهور
الصفحه ٨٤ :
والتاسع جامع يغن (١) شاه عند باب اخترق متسع منور عريض ، تطل شبابيكه على
البساتين وعلى فضاء مخضر
الصفحه ٦٧ : كعادة الطائفة (٦) الخلوتية والله تعالى اعلم بصدق النية. وهو امام جامع
العطار (٧) مع (٨) الخطابة وخلوة
الصفحه ٦٨ : ) المريدين ثلاثة ايام مع ثلاث ليال وذهبت الى ذلك
المحل فدخلت الجامع واذا به لكل المريدين جامع ، وله في الداخل
الصفحه ١٧ :
بالمحكمة وخطيب
بجامع التوبة (١).
٥ ـ الشيخ مصطفى
بن عبد الحي الشافعي ، خطيب الناس بالجامع الكبير
الصفحه ٥٣ : المعطلة وجامعين معطلين واثنين
فيهما يصلون. ولقد صليت العصر في أحدهما وهو الجامع الكبير ويقال انه عمري
الصفحه ٨١ : المسامعا : منهم
الجامع الكبير (٢) وله اربعة ابواب احدها : باب الفرج باستجابة الدعاء عنده (٣) معروف شهير
الصفحه ١٥٢ :
صحن الجامع (الأموي)
٦
صدر الباز
٨٨
صفد
٩١ ، ٩٧
صفد
الصفحه ٨٣ : .
والثامن جامع
الطحّان (٣) بالقرب ، منها معلق ايضا ، ومتسع فاض الانشراح فيه فيضا
الصفحه ٨٦ :
العارف الشيخ عمر
خارج باب التبانة له مزار عظيم ، والشيخ الهندي بباب الجامع الكبير مقابلة المدرسة
الصفحه ١٠٣ : وتفرغت القلوب منها بعد ان كانت ملآنة ، ومررت في أثناء ذلك على مكان
عالي مشرق متلالىء يقال له جامع الدلة
الصفحه ٦ : صحيح البخاري بالجامع تحت
قبة النسر بعد صلاة الصبح ولما كثر الناس بعد أيام خرج الى صحن الجامع تجاه القبة
الصفحه ١٦ : اسماؤهم ووظائفهم :
١ ـ الشيخ محمد
ابن الشيخ محمود بن عبد الحق الخلوتي ، امام جامع العطار وخطيبه ، وله
الصفحه ٢٨ : الباعث لذلك والموجب
لاشعارنا بتلك المنازل والمسالك هو أن المولى الأعظم والملاذ الأكرم الجامع بين
فضيلتي