البحث في المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة
٢٠/١ الصفحه ١٤٥ :
اوروبا
٥٨ هـ
ايلياء
٧٤
ب
باب اخترق
٨٢ ، ٨٤
الصفحه ٨٤ :
والتاسع جامع يغن (١) شاه عند باب اخترق متسع منور عريض ، تطل شبابيكه على
البساتين وعلى فضاء مخضر
الصفحه ٨١ : المسامعا : منهم
الجامع الكبير (٢) وله اربعة ابواب احدها : باب الفرج باستجابة الدعاء عنده (٣) معروف شهير
الصفحه ٨٥ : (كتخدا) ، مصطلح اداري فارسي الأصل تعني الوكيل أو النائب.
(٢) القبه قولي Kapi Kulu عبيد الباب ، أي باب
الصفحه ٦ : ، اجتمع فيه الألوف من الناس وعلت الأصوات بالبكاء فنقلت
حلقة الدرس الى وسط الصحن الى الباب الذي يوضع فيه
الصفحه ١٢ : باسم القبة قولي (٢) (أي عبيد الباب
السلطاني) والاغا عليهم كان يعرف باسم قرط اغا ، وللقلعة أغا خاص بها
الصفحه ٣٥ : المهذب ابن الزبير (٢) في باب الانسجام الغرامي.
مجزوء الكامل
بالله يا ريح
الشمال
الصفحه ٣٨ : بعلبك الى الشام موطن الأهالي والأحباب وطلب مني لهم كتاب ، فكنبت لهم في
الحال ، وصدرته بأبيات خطرت ذلك
الصفحه ٤٥ : عاما وهو صاحب المدونة
وعنها روى سحنون بن سعيد التنوخي ، توفي ابن القاسم المالكي بمصر ودفن خارج باب
الصفحه ٥٢ : شبابيك من جهة
الغرب مشرفة على الوادي ومن جهة الشرق أوض (٦) لطيفة ولها بابان احدهما كبير ، والآخر صغير
الصفحه ٥٣ :
والحرم تدخل من
بابه على ايوان صغير وعلى شمالك كذلك ايوان ومن جهة الغرب فيه ثلاثة شبابيك مطلة
على
الصفحه ٦٨ : م ، وجاء على نقش مثبت على باب هذا المسجد ما يلي : «بسم
الله الرحمن الرحيم ، امر بانشاء هذا الجامع المبارك
الصفحه ٧٠ : نهر ابي علي بالقرب من الجسر العتيق» نقش على بابها : «بسم
الله الرحمن الرحيم أوقف هذه المدرسة المباركة
الصفحه ٧٢ : المذكور جاءنا عازما لنا لأنه هو وبعض من الفضلاء في سير بالقرب من محل
جلوسنا ، فاعتذرنا له بابيات كتبتها في
الصفحه ٧٥ : بمدينة قونية ، تأثر بأبي حامد الغزالي وبالشيخ محي الدين بن العربي ، من
اشهر مؤلفاته المثنوي ، حول حياته