البحث في المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة
٥٥/٣١ الصفحه ٦ :
التلمساني (١) المالكي (ت ١٠٤١ ه / ١٦٣٢ م) الذي ورد الى دمشق سنة ١٠٣٩
ه / ١٦٢٩ م ونالت اعجابه
الصفحه ٨ : الثانية سنة ١٠٣٨ ه / ١ شباط ١٦٢٩ م يطمئنان فيها
المقّري عن أحوال دمشق ، فجاء في تلك الرسالة : «وان سأل
الصفحه ٩ : فوافته المنية في
سنة ١٠٥٣ ه / ١٦٤٣ م (٣). ورثاه أحمد بن شاهين القبرسي (ت ١٠٥٣ ه / ١٦٤٣ م) أحد
كبار أدبا
الصفحه ١٤ : المحكمة لاجازة مثل تلك الأحكام (٤). وفي السنة التي زار فيها المحاسني مدينة طرابلس الشام كان
عبد الكريم
الصفحه ١٨ : العثمانية التوقيع على
معاهدةSitvatorok سنة ١٦٠٦ م (٣) ، قد تمكنت ، في نهاية المطاف ، من ان تتحول من دول
الصفحه ١٩ : القيسي بزعامة الأسرة المعنية
والحلف اليمني بزعامة آل سيفا : الأسرة التركمانية السنية المتنفذة في بلاد
الصفحه ٢٠ : العثماني مصطفى باشا ، في معركة عنجر سنة ١٠٣٣ ه / ١٦٢٣ م ،
نهب بعلبك ومواشيها (٣) ومن ثمّ حاصر قلعتها وبنى
الصفحه ٢٩ : (١) نهار الاثنين تاسع عشري رجب الفرد الحرام ، من شهور سنة ثمان واربعين والف من
هجرة خير الأنام عليه أفضل
الصفحه ٣٥ : العبارة ، اختص بالصالح بن رزّيك ، صنف كتاب الانساب رأى بعضه ياقوت توفي
في ربيع الآخر سنة ٥٦١ ه / ١١٦٥
الصفحه ٤٠ : موقعة عنجر سنة ١٠٣٥ ه / ١٦٢٥ م ، انزلت ضربة
قاصمة بتلك الاسرة التي توارت الى حين عن مسرح الاحداث
الصفحه ٤١ :
وصار ما كان من
ملك ومن ملك
كما حكى عن خيال
الطيف وسنان
دار الزمان على
دارا
الصفحه ٤٣ : (٥) الا نواقيس وصلبان
يا غافلا وله في
الدهر موعظة
ان كنت في سنة
فالدهر يقظان
الصفحه ٥٢ : ، وبها بركة
عظيمة الا اني ما رأيت بها ماء. فسألت عنه فقيل لي : من منذ خمس عشرة (٧) سنة لم يأتها ما
الصفحه ٦١ : والتفصيل مظهر من المظاهر قد فاق على الاوائل والأواخر ، كبير في السن ،
بحب الدنيا الدنية ممتحن ، تمر به غالب
الصفحه ٦٢ : به العطيفي
سنة ١٠٤٣ ه / ١٦٣٤ م. فيقول عنه : «وممن اجتمعت به الشيخ عبد الكريم الحموي مفتي
الشافعية