البحث في المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة
٦٨/٤٦ الصفحه ٤٧ : من العسل ،
تنفي عمن يشرب منها الكسل ، ونزل بقية الرفاق في (٨ أاسطنبول) الخان ونزلت في بيت
الشيخ في
الصفحه ٥١ : المنجد يذكرها بهذا
المعنى وعلى انها عامية ، بيروت ١٩٦٠ م ، ص ٨٨١.
(٤) الشبلوط : يذكر
الشيخ عبد الغني
الصفحه ٥٣ : . ورأيت
به شابا على رأسه عمامة هي لطلاب العلم أكبر علامة ، فسألت عنه فقيل أنه يقال له
ابن الشيخ (١٠
الصفحه ٥٨ : ولا يذوق طعم الحمام. ثم
نزلنا بقرية عرقا (٣) في منزول كريم ، وقام شيخها بخدمتنا بحسب جهده وطاقته رغبة
الصفحه ٦٥ :
مع مولانا الشيخ عبد الكريم ولم يكن المذكور حاضرا في ذلك السير الوسيم فكتبت في
ذلك المجلس :
ان
الصفحه ٦٨ : ، المرجع ذاته ، ص ٤٠٩ ، وكذلك
نص الوقفية ص ٤٧٥ ، ولقد زار الشيخ عبد الغني النابلسي هذا المسجد ووصفه بقوله
الصفحه ٧٤ :
السفر
وممن اجتمعنا به
الشيخ الصالح والدرويش الفاضل الفالح المنلا مصطفى المشهور بفدائي دده
الصفحه ٧٦ : اتفق لكتابه انني توجهت يوما لحضور المقابلة فكلفنا الشيخ المذكور الى
خلوته ، فأجبنا فلما استقر بنا
الصفحه ٧٨ : ظاهرة دون بقية الكتاب ومشرب صاف لا يعتريه بسببه همّ ولا اكتئاب ، وكان خاله
مفتيا في البلدة يقال له الشيخ
الصفحه ٨٠ : من فيضه فيضا. وبالمحكمة كاتب يقال له
الشيخ محمد البتروني كأنه منسوب الى الحمار الأبتر وهو الاشهر
الصفحه ٩٠ :
قد طال يرقب
نجما رقب مختلس
ونحن كنا اقتصرنا
على الشام وطرابلس لكن مولانا الشيخ عبد الكريم
الصفحه ٩٣ : الشيخ عفان. ٢ ـ برج السباع. ٣
ـ برج رأس النهر. ٤ ـ برج المغاربة وكان يعرف باسم برج عز الدين. ٥ ـ برج
الصفحه ٩٨ : الشيخ المذكور وقال لم يقنعنا منكم هذه الليلة والحضور الى قرية شعث (٥) وما وصلناها حتى زهقت النفوس وانقبض
الصفحه ١٠٣ : ـ ٤٣٥.
(٨) الدلة : من ناحية
الزبداني يضبطها الشيخ عبد الغني النابلسي بكسر الدال المهملة وتشديد اللام
الصفحه ١٠٦ :
البوريني ، الشيخ
حسن بن محمد (ت ١٠٢٤ ه / ١٦١٥ م)
تراجم الاعيان من
ابناء الزمان ، ٢ م ، تحقيق