البحث في المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة
١١٦/٤٦ الصفحه ٢٥ : ) وتشمل الاوراق ٨٣ ب
ـ ١١٣ ب تحوي كل صفحة منها على ثلاثة عشر سطرا بمعدل ثماني كلمات في السطر الواحد.
ويوجد
الصفحه ٣٣ :
وفي اثناء ذلك
مررنا على قرى كثيرة ، كانت عامرة شهيرة خرّب بضعها من المظالم ولم يبق به سوى
الدعائم
الصفحه ٥١ : كبير ، ولقد أشرفت ونحن باحد هذه الجبال على قلعة (٢) الحصن وهي في رأس جبل فسألت ما مقدار ما بيننا وبينها
الصفحه ٥٧ : الدخول اليها
فإنه في غاية الصعوبة لأنك تستمر في نزول حتى تجزم أنها تحت الأرض تجول ، ولا تشرف
عليها حتى
الصفحه ٥٩ : البشرى فقد بلغت المآرب وحصلت على ما انت له قاصد وطالب ، فلما وصلنا الى
مكان يقال له نهر البارد (١) ، فإذا
الصفحه ٦٦ :
للمطالعة منها حاشية الواني (١) على الدرر والغرر فكتبت له على ظهرها هذه الابيات وكنت على
جناح السفر :
مجزو
الصفحه ٦٩ : ليطلق على ابناء الاسرة العثمانية الحاكمة وعلى رجال القلم
والعلماء وفي حالات قليلة كان يستخدم مع لقب اغا
الصفحه ١١ : »
(١) والصورة التي يعطيها المحاسني عن شاهين باشا على لسان
أهالي الهرمل أنه كان ظالما (٢).
بعد نقل شاهين
باشا
الصفحه ٢١ : اشارات
لبعض الخراب الكبير الذي لحق بمنطقتي بعلبك وطرابلس على يد فخر الدين المعني ،
واننا عند استقراء رحلة
الصفحه ٢٩ :
للمسير ومنشرحا
لهذا التقدير ، فعزمنا على الترحال وشددنا الاثقال وخرجنا من دمشق الشام (٢ أبر)
صبيحة
الصفحه ٣١ :
الباقي على الدوام الذي لا تغيره مضي الشهور وتوالي الأعوام.
ثم جزنا الى وادي
بردا (١) وقد مسته الأيدي
الصفحه ٤١ : سره زمن
ساءته أزمان
وعالم الكون لا
تبقى محاسنه
ولا يدوم على
حال لها شان
الصفحه ٤٦ : الصادرة في البلدان والأمصار ، فسبحان الملك القادر مغيّر الدهور
والعصور على توالي كل زمان غابر.
ولّما أن
الصفحه ٤٩ :
محتبك بين أشجار
وأنهار وترنم طيور على اختلاف الألحان تحار في منظره البديع الأبصار ويوجب التفكر
في
الصفحه ٦١ :
ثم انه حفظه الله
تعالى بعد ان أنزلنا عنده أكرمنا بما لا مزيد بعده أبقى الله تعالى وجوده وضاعف
عليه