البحث في المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة
٨٧/١٦ الصفحه ٣٧ : ورجعت الى قول من قال : «السفر قطعة من
سقر» (٢) وفي تلك الحال جال من أحبه في الخاطر والبال فقلت على سبيل
الصفحه ٥٩ : البشرى فقد بلغت المآرب وحصلت على ما انت له قاصد وطالب ، فلما وصلنا الى
مكان يقال له نهر البارد (١) ، فإذا
الصفحه ٦١ : انعامه وجوده ، اذ كان هو الباعث الأعظم على مسيرنا الى هنالك ورحيلنا الى
تلك الشعب والمسالك فقطعناها
الصفحه ٦٢ : الحموي رحم الله تعالى روحه ونوّر ضريحه ، ثم بعد
ذلك ذهب الى القاهرة واجتهد في تحصيل العلوم الباهرة ، ثم
الصفحه ٦٨ : ) المريدين ثلاثة ايام مع ثلاث ليال وذهبت الى ذلك
المحل فدخلت الجامع واذا به لكل المريدين جامع ، وله في الداخل
الصفحه ٨٠ : من فيضه فيضا. وبالمحكمة كاتب يقال له
الشيخ محمد البتروني كأنه منسوب الى الحمار الأبتر وهو الاشهر
الصفحه ٨٢ : (٤) (٢٥ أبر) بالقرب (٥) من المحكمة الكبيرة ،
__________________
(١) بنو سعد الدين :
نسبة الى الشيخ
الصفحه ٨٣ : .
__________________
(١) المحمودية : نسبة
الى محمود بك أحد زعماء الوحدة العسكرية العثمانية في طرابلس. يذكر الشيخ عبد
الغني النابلسي
الصفحه ٩٩ : ذكره والى الشكر والحمد آل أمره.
ثم رحلنا وقت صلاة
الظهر لنزول بعض ثلج الى بعلبك المشهورة في القطر
الصفحه ١٠١ : سائر الأنبياء الصلاة
والسلام ما بقي الفلك الدوار. فلما وصلنا الى تلك الحضرة الشريفة والبقعة العالية
الصفحه ٣ : الى عموم الزملاء الذين ساهموا
بمديد العون لي اثناء اعداده للنشر. ويسرني بشكل خاص ان اعبر عن شكري
الصفحه ٢٠ : البنيان من زمان الكفار» (٢) وبعد الانتصار الخاطف الذي أحرزه فخر الدين على منافسيه
بما في ذلك والي دمشق
الصفحه ٢١ :
منها ، حيث لقيت
مصيرا مماثلا ، ويضيف الخالدي الصفدي الى ذلك قوله» : «بعد ان اخربت السكمانية
جميع
الصفحه ٣١ :
الباقي على الدوام الذي لا تغيره مضي الشهور وتوالي الأعوام.
ثم جزنا الى وادي
بردا (١) وقد مسته الأيدي
الصفحه ٣٤ :
ولده والرجل (٣ ب
اسطنبول) يسمى بداود والولد سليمان ، ثم أنهم استنهضوا همة شاب منهم فنزل الى اسفل