ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركعتين ثم ترد إلى الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سرورا ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جم الغفر وعن أبي بصير عن الصادق والباقر عليهما السلام قال إن لله عز وجل علمين علما عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد إنتهى إلينا (وعن عبد الواحد) قال قال أبو جعفر عليه السلام لو كان لألسنتكم أوكية لحدثت كل أمرء بما له وعليه وعن الباقر عليه السلام في حديث قال فيه فلم يعلم والله رسول الله حرفا مما علمه الله عز وجل إلا وقد علمه عليا ثم انتهى العلم إلينا ثم وضع يده على صدره.
(وحملة كتاب الله) الذي فيه تبيان كل شئ وفيه علم الأولين والآخرين فإنهم هم الحاملون لعلومه وأسراره والواقفون على أغواره وهم الحاملون لألفاظه أيضا من دون زيادة ونقصان وتغيير وتبديل عن الحرث بن المغيرة و عبد الأعلى وأبي عبيده وعبد الله بن بشير الخثعمي أنهم سمعوا أبا عبد الله عليه السلام يقول إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار وأعلم ما كان وما يكون قال ثم سكت هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال علمت ذلك من كتاب الله عز وجل أن الله تبارك
