وأبواب الإيمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصادق عليه السلام في حديث قال فيه في الأئمة جعلهم أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى وعنه قال كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من سلك غيره هلك وبذلك جرت الأئمة واحدا بعد واحد جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بهم والحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى وقال أمير المؤمنين عليه السلام أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم الحديث.
وعن الوشا قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام هل تبقى الأرض بغير إمام قال لا قلت إنا نروي أنها لا تبقى إلا أن يسخط الله عز وجل على العباد قال لا تبقى إذا لساخت.
(وأبواب الإيمان) أي لا يعرف الإيمان إلا منهم ولا يحصل بدون ولايتهم فهم خلفائه الذين تجب طاعتهم وأبوابه التي يؤتى منها (ففي الكافي) عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام قال الأوصياء هم أبواب الله عز وجل التي يؤتى منها ولولاهم ما عرف الله عز وجل وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه (وعن الصادق عليه السلام) قال أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسبابها فجعل لكل شئ سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرح علماء وجعل لكل علم بابا ناطقا عرفه من
