ومعدن الرحمة وخزان العلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنها لسيدة دينكم وأنها لغاية علمنا يا معشر الشيعة خاصموا بحم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله الحديث.
(ومعدن الرحمة) بكسر الدال على وزن مجلس أما لأن الرحمة الربانية عامها وخاصها إنما تنزل على القوابل بسببهم حتى الأمطار والأرزاق كما يرشد إليه حديث لولاك لما خلقت الأفلاك وغيره أو لأنهم لو لم يكونوا في الأرض لساخت بأهلها فعن أبي حمزة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام تبقى الأرض بغير إمام قال لو بقيت بغير إمام لساخت (وعن محمد بن الفضيل) عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قلت له تبقى الأرض بغير إمام قال لا فإنا نروي عن أبي عبد الله أنها لا تبقى بغير إمام إلا أن يسخط الله على أهل الأرض أو على العباد فقال لا تبقى الأرض إذا لساخت وعن أبي جعفر عليه السلام قال لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله وأما لأنهم مظاهر رحمة الله إذا رحمتهم للخلق وشفقتهم على أمة جدهم سيما محبيهم وشيعتهم قد بلغت الغاية بل تجاوزت النهاية.
(وخزان العلم) فإن جميع العلوم الإلهية والأسرار الربانية
