الصفحه ١٦٨ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من
المسلمين (١)) فقال له الله (الآن وقد عصيت قبل وكنت
من المفسدين (٢)) وقد روى عنهم في قوله
الصفحه ١٧٠ :
آخذ
بقولكم عامل بأمركم مستجير بكم زائر لكم عائذ بكم لائذ بقبوركم مستشفع إلى الله عز
وجل بكم ومتقرب
الصفحه ١٧٧ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ويهتدي بهداكم) الذي هو هدى الله فإن
الهدى هدى الله.
(ويحشر في زمرتكم) الزمرة بالضم الفوج
الصفحه ٣١ : محمد بن إسماعيل البرمكي الثقة عن موسى بن عبد الله النخعي عن علي
الهادي عليه السلام وسند العيون هكذا
الصفحه ٣٣ : في الإتيان بالتكبير عند
رؤية جلال كبريائهم للإشارة إلى أن (الله أكبر) كل كبير وأن الكبرياء والعظمة له
الصفحه ٣٥ :
الموانع العظيمة
ارتفعت بفضل الله وتيسرت الزيارة بالمشي والحفا كما قاله الصاحب عليه السلام وكنت
الصفحه ٤٤ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقد حضر ذمة الله
وعهده (وقال الصادق عليه السلام) لمسمع كردين أنك تأكل طعام قوم صالحين تصافحهم
الصفحه ٥٥ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاملان ويمكن أن يكون
المراد أنهم أسباب كرم الله عليه العباد روى أنه وجد بخط مولانا أبي محمد
الصفحه ٨٢ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاطمة وما يدريهم ما
مصحف فاطمة قال قلت وما مصحف فاطمة قال مصحف مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما
الصفحه ٨٩ :
ورحمة
الله وبركاته
الصفحه ١٠٠ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(والذادة) جمع ذائد من الذود وهو الدفع
والطرد أي يدفعون عن دين الله ما يبطله ويذودون الناس عما
الصفحه ١١٥ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبا جعفر عليه السلام
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله تبارك وتعالى يقول
الصفحه ١١٩ : عن
أمير المؤمنين أنه رؤي بيده كسرة خبز من شعير يابسة يريد أن يكسرها فلا تنكسر فقيل
له يا أمير
الصفحه ١٢١ : محمد وهو مع
الأئمة يسددهم وليس كلما طلب وجد وعن أبي حمزة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام
عن العلم أهو
الصفحه ١٢٤ : .
(وأركانا لتوحيده) أي لا يقبل الله
تعالى التوحيد من أحد إلا إذا كان مقروبا باعتقاد ولايتهم كما ورد في جملة