الصفحه ٣٤ : بالنسبة
إلى عبده ألطاف عظيمة ومكالمات لطيفة لا يمكن عدها ونسيت أكثرها ثم انتبهت من تلك
الرؤيا وحصل في ذلك
الصفحه ٧٢ :
ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم (وعن سعيد السمان)
قال كنت عند أبي عبد
الصفحه ١١٠ :
لا
إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده المنتجب المرتضى أرسله بالهدى
الصفحه ٨٠ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقرب أو عبد مؤمن
امتحن الله قلبه للإيمان قال وإنما صار سلمان من العلماء لأنه امرء منا أهل البيت
الصفحه ٧٠ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هارون وغير ذلك (فعن
أبي بصير) عن أبي عبد الله قال قال لي يا أبا محمد إن الله عز وجل لم يعط
الصفحه ٨٣ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركعتين ثم ترد إلى
الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سرورا ويصبح الوصي
الصفحه ٧٣ : درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات الفضول فخطت ولبستها أنا ففضلت
وعن أحمد بن أبي عبد الله عن
الصفحه ٥٧ : أقوام غيروا سنة الله وعدلوا عن وصيته لا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب ثم تلا
هذه الآية (ألم تر إلى الذين
الصفحه ٧٨ : الله التي لا
يحتملها ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا يجوز إفشائها إلا لبعض بالنسبة إلى من هو أهل كسلمان
وكميل
الصفحه ١٩٠ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخطاب المجرور في
ذكركم أي يذكركم الله تعالى في جنب الذاكرين فيكون من إضافة المصدر إلى المفعول
الصفحه ١١٨ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن أعين) عن أبي عبد
الله قال أتى رسول الله برمانتين فأكل رسول الله إحداهما وكسر الأخرى بنصفين
الصفحه ٩٧ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(السلام على الأئمة الدعاة) إلى الله
وإلى معرفته وإطاعته وعبادته كما تقدم.
(والقادة) لشيعتهم
الصفحه ١٤٠ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حق النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ويكون المعنى فيها هذا عطاؤنا من الملك والعلم فاعط من شئت وامنع
الصفحه ٢٩ : » فيقول العبد الآثم العاصي
الغريق في بحار الخطايا والمعاصي أفقر الخلق إلى ربه الغني (عبد الله بن محمد رضا
الصفحه ٥٠ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يسار قال سمعت أبا
عبد الله عليه السلام يقول إن في علي سنة ألف نبي من الأنبياء وأن العلم الذي نزل