الصفحه ١٣٣ :
وسننتم
سننه وصرتم في ذلك منه إلى الرضا وسلمتم له القضا
الصفحه ١٤٠ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حق النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ويكون المعنى فيها هذا عطاؤنا من الملك والعلم فاعط من شئت وامنع
الصفحه ١٤٢ : لما
قدر أمر التفويض إليهم بمعنى ما شاؤوا وافعلوا أو التفويض إليهم من دون مدخليته
تعالى في التوفيق
الصفحه ١٦٧ : أبو عبد الله عليه السلام إذا قام
أتى المؤمن في قبره يقال له يا هذا إنه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به
الصفحه ١٦٩ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلها ثم ذكر مسلم في
صحيحه بإسناده إلى محمد بن عمر الرازي قال سمعت حريزا يقول لقيت جابر بن يزيد
الصفحه ١٧٦ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن تلك الاعتقادات
التي اعتقدوها في الدنيا والأعمال التي عملوها تكون نارا في القيامة يعذبون بها
الصفحه ٢٣ : والأدلاء على مرضات الله والمستقرين (والمستوفرين) في أمر
الله والتأمين في محبة الله والمخلصين في توحيد الله
الصفحه ٤٥ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وآله وسلم في بيوتهم
فعن (صاحب الديلم) قال سمعت الصادق عليه السلام يقول وعنده أناس من أهل الكوفة
الصفحه ٥٠ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يسار قال سمعت أبا
عبد الله عليه السلام يقول إن في علي سنة ألف نبي من الأنبياء وأن العلم الذي نزل
الصفحه ٦٦ : (خذوا زينتكم عند كل
مسجد (١)) والتمسوا البيوت التي (أذن
الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه
(٢)) فإنه
أخبركم
الصفحه ٧٣ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المسلمين من المشركين
نشابه وأن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في
الصفحه ٧٤ : مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني
إسرائيل أينما دار التابوت دار الملك وأينما دار السلاح فينا دار
الصفحه ٧٧ : هم ولا يعرف الله إلا
بهم ومنهم وكفي شاهدا بذلك ما ورد عنهم في بيان توحيد الله وصفاته الجلالية
الصفحه ٩٩ : راكعون
(١))
نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام عند المخالف والمؤالف حين سأله سائل وهو راكع
في صلاته فأومى
الصفحه ١٠٢ : والنقير النقطة التي في وسط النواة (أم
يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله
(٣))
نحن الناس المحسودون على