فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإنه مع الحق والحق معه وإنه قسيم الجنة فلا يدخلها عدو له ولا يزحزح عنها ولي له وقسيم النار فلا يدخلها ولي له ولا يزحزح عنها عدو له ألا وإن ولاية علي ولاية الله وحبه عبادة الله واتباعه فريضة الله وأولياءه أولياء الله وأعداءه أعداء الله وحربه حرب الله وسلمه سلم الله وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال يوما ما بال قوم إذا ذكر إبراهيم وآله إبراهيم استبشروا وإذا ذكر آل محمد اشمأزت قلوبهم فوالذي نفس محمد بيده لو جاء أحدكم بأعمال سبعين نبيا ولم يأت بولاية أهل بيتي لدخل النار صاغرا وحشر في جهنم خاسرا أيها الناس نحن أصل الإيمان وتمامه ونحن وصية الله في الأولين والآخرين ونحن قسم الله الذي أقسم بنا فقال : (والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين) ولولانا لم يخلق الله خلقا ولا جنة ولا نارا.
(فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك) من عدم رد شفاعتهم ومن استجابة دعائهم بل استجابة دعاء من توسل واستشفع بهم (أسألك أن تدخلني في جملة العارفين) كمال المعرفة الممكنة في حقي (بهم) أي بإمامتهم (وبحقهم) من وجوب محبتهم ومتابعتهم وإطاعتهم.
(وفي زمرة) أي جماعة.
