إلا بإذنه وبكم ينفس اللهم ويكشف الغم ويرفع الضر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله (إلا بإذنه) يعني عند قيام الساعة أو في كل وقت يريده تعالى ويأذن فيه.
(وبكم ينفس الهم ويكشف الغم ويرفع الضر) وفي بعض النسخ وبكم يكشف الضر وروى الصدوق في الإكمال بإسناده عن الرضا عليه السلام قال نحن حجج الله في أرضه وخلفائه في عباده وأمنائه على سره ونحن كلمة التقوى والعروة الوثقى ونحن شهداء الله وأعلامه في بريته بنا يمسك السماوات والأرض أن تزولا وبنا ينزل الغيث وتنشر الرحمة لا تخلو الأرض من قائم منا ظاهر أو خاف ولو خلت يوما بغير حجة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهل وعن الصادق عليه السلام قال إن الكواكب جعلت في السماء أمانا لأهل السماء فإذا ذهبت نجوم السماء جاء أهل السماء (ما كانوا يوعدون) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل أهل بيتي أمانا لأمتي فإذا ذهب أهل بيتي جاء أمتي (ما كانوا يوعدون) وعن السجاد عليه السلام قال نحن أئمة المسلمين وحجج الله على العالمين وسادة المؤمنين وقادة الغر المحجلين وموالي المؤمنين ونحن أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبنا يمسك الأرض أن تمور بأهلها وبنا ينزل الغيث وتنشر الرحمة وتخرج بركات الأرض الحديث.
