الصفحه ١٦٩ : الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم
(١))
والسبعون الذين أصابتهم الصاعقة مع موسى فأي فرق بين هؤلاء وبين
الصفحه ٤١ : الآية (وما أرسلنا من قبلك
من رسول)
(٢) ولا نبي ولا محدث
وعن الرضا عليه السلام الفرق بين الرسول والنبي
الصفحه ٢٧ : لمفعولا يا ولي الله إن بيني
وبين الله عز وجل ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره
الصفحه ١٩٤ :
وبموالاتكم
تمت الكلمة وعظمت النعمة وائتلفت الفرقة وبموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة
الصفحه ٥٥ : عهدنا منه الوفاء وروح
القدس في جنان الصاغورة ذاق من حدايقنا الباكورة وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة
الصفحه ١٣٠ :
على العبادات وبإظهار الطاعات وإبداء الشريعة الحقة وتعليم الفرقة المحقة وإعلا
الصفحه ٢٠٢ : مولى كل مسلم وإمام كل مؤمن
وقائد كل تقي وبولايتك صارت أمتي مرحومة وبعداوتك صارت الفرقة المخالفة منها
الصفحه ١٩٨ :
سبحان
ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا يا ولي الله إن بيني وبين الله عز وجل ذنوبا لا يأتي
عليها إلا
الصفحه ٣٥ : يطول ذكرها.
والحاصل أنه لا شك أن هذه الزيارة من
أبي الحسن الهادي بتقرير الصاحب عليه السلام وأنها أكمل
الصفحه ١٥٧ :
ولا
يسبقه سابق ولا يطمع في إدراكه طامع حتى لا يبقى لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا
صديق ولا شهيد
الصفحه ٣٤ : عليه السلام قال اجلس قلت أخاف مولاي قال عليه السلام
لا تخف فلما جلست جلسة العبد الذليل بين يدي المولى
الصفحه ٨٦ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ممدود بينه وبين خلقه
من اعتصم بهم نجى ومن تخلف عنهم هوى ومن مستطرفات الآثار ما يحكى عن بعض
الصفحه ١٨٨ : نسبة بينها وبين
غيرها وكونها من جملة غيرها لا تقتضي مساواتها لها كما قال من قال :
فإن تفق
الصفحه ٥٨ : وبنا ألف الله بين قلوبهم فجعلهم إخوانا
بعد أن كانوا أعداء وبنا هداهم الله للإسلام وهو النعمة التي لا
الصفحه ١٨٧ : وتذكر أسمائكم في أسمائهم بأن يقولوا محمدا وعلي وهكذا وكذا البواقي إلا أنه
لا نسبة بين ذكركم وذكر غيركم