...........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القمي عن الصادق عليه السلام قال ما بعث الله نبيا من لدن آدم فعلم جرا ألا يرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين عليه السلام وهو قوله (لتؤمنن به) يعني برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولتنصرن أمير المؤمنين عليه السلام وعن (المفضل بن عمر) قال ذكرنا القائم عجل الله فرجه ومن مات من أصحابنا ينتظره فقال لنا أبو عبد الله عليه السلام إذا قام أتى المؤمن في قبره يقال له يا هذا إنه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم (واعلم) أن للمخالفين شبهات ركيكة في الرجعة منها أنها لو كانت حقا فما الذي يمنع من توبة يزيد والشمر وابن ملجم فيها ويرجعون عن كفرهم وضلالهم فلا يجوز حينئذ لعنهم وفيه أنه حيث ورد عن أئمة الهدى لعنهم علمنا أنهم لا يختارون الإيمان وممن قال الله فيهم (لو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله (١)) أي إلا أن يحثهم الله وأيضا إن الله تعالى إذا رد الكافرين في الرجعة للانتقام منهم لا يقبل لهم توبة وجروا مجرى فرعون لما أدركه الغرق وقال (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة الأنعام آية ١١١.
