مصدق برجعتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدين والانتقام من الكافرين والمنافقين وقصم شوكة المعاندين قبل يوم القيامة والدين.
(مصدق برجعتكم) تفسير لم قبلها وهاتان الفقرتان تدلان على رجعة جميع الأئمة وقد تظافرت الأخبار وتواترت الآثار وأجمعت الشيعة الأبرار على الرجعة في الجملة وأنهم يرجعون إلى الدنيا في زمان المهدي عجل الله فرجه جماعة من خلص المؤمنين وأشقياء المخالفين وقد أنكر المخالفون ذلك علينا أشد إنكار وشنعوا بذلك علينا مع أن الآيات القرآنية ناطقة بذلك فقد ذكر الله تعالى رجعة عزير وأصحاب الكهف والملأ من بني إسرائيل فقال تعالى (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم (١)) كانوا سبعين ألف بيت وكان يقع فيهم الطاعون كل سنة فيخرج الأغنياء لقوتهم ويبقى الفقراء لضعفهم فيقل الطاعون في الذين يخرجون ويكثر في الذين يقيمون فيقول المقيمون لو خرجنا لما أصابنا الطاعون ويقول الخارجون لو أقمنا لأصابنا كما أصابهم فأجمعوا على أن يخرجوا جميعا من ديارهم وقت الطاعون فخرجوا بأجمعهم فنزلوا على شط بحر فلما وضعوا رحالهم ناداهم الله موتوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة البقرة آية ٢٤٣.
