لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفارة لذنوبنا فكنا عنده مسلمين بفضلكم ومعروفين بتصديقنا إياكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(لخقنا) بالفتح إشارة إلى ما استفاض في الروايات من أن ولايتهم وحبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة أو بالضم أي جعل صلواتنا عليكم وولايتنا لكم سببا لتزكية أخلاقنا.
(وطهارة لأنفسنا) من الرذائل وسببا لتحليتها بالفضائل.
(وتزكية لنا) من الاعتقادات الفاسدة والمذاهب الباطلة الكاسدة.
(وكفارة لذنوبنا) الكبائر والصغائر.
(فكنا عنده) أي في علمه تعالى.
(مسلمين) بالتسليم القلبي الحقيقي.
(بفضلكم) على العالمين وفي بعض النسخ مسمين وهو الأظهر ويكون إشارة إلى ما روى أن عندهم كتابا فيه أسماء شيعتهم وأسماء آبائهم وبلدانهم فعن الرضا عليه السلام قال في جملة حديث وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق وأن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم الحديث.
(ومعروفين بتصديقنا إياكم) بالإمامة والفضيلة وفرض
