خلقكم الله أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم فجعلكم في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وخلق أرواحنا من فوق ذلك وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسادهم من دون ذلك فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم وقلوبهم تحن إلينا
(خلقكم الله أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين) بالحاء والدال المهملتين أي مطيفين به والمراد بالعرش إما العلم وهم مستنهضون من علمه تعالى أو المراد به الجسم المحيط وكانوا أشباحا أو في أجساد مثالية يطوفون به أو هم الآن كذلك
(حتى من علينا بكم) بأن جعلكم أئمتنا وسادتنا وقادتنا في الدنيا والآخرة
(فجعلكم في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) إشارة إلى الآيات التي في سورة النور وأن أولها فيهم كما أن الذين بعدها في أعدائهم والآيات هكذا (الله نور السماوات والأرض (١)) إلى قوله (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال (٢)) (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار) (٣)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١ ـ ٢ ـ ٣) : سورة النور آية ٣٥ ، ٣٦ ، ٣٧.
