والرحمة الموصولة والآية المخزونة والأمانة المحفوظة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصادق عليه السلام) من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا المعراج والمسائلة في القبر والشفاعة.
(والرحمة الموصولة) أي المتصلة الغير المقطعة فإن كل إمام منهم بعده إمام وكل منهم رحمة للعالمين كجدهم خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم وبذلك فسر قوله تعالى (ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون (١)) في بعض الأخبار أو المعنى الرحمة الموصولة من الله إلى الخلق.
(والآية المخزونة) أي هم علامات قدرة الله تعالى وعظمته ولكن معرفة ذلك كما ينبغي مخزونة إلا عن خواص أوليائهم وفيه إشارة إلى أن الآيات هم الأئمة الهداة عليهم السلام وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام مالله آية أكبر مني.
(والأمانة المحفوظة) أي التي يجب حفظها على العالمين (وأن يبذلوا أنفسهم) وأموالهم في حراستها وحفظها لأن قوامهم بها ونظام أمور دينهم ودنياهم بها (أيضا) أو المراد ذوو الأمانة بمعنى أن ولايتهم هي (الأمانة المحفوظة) المعروضة على السماوات والأرض فقد وردت أخبار كثيرة أن الأمانة المعروضة هي الولاية أو المعنى أن أمانة كل من اللاحق محفوظة عند السابق يؤديها إليه عند الوفاة كما روى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة القصص آية ٥١.
