البحث في ابو الحسين زيد الشهيد
٨٥/٣١ الصفحه ٦ : بن اليمان نحوه وفي البحار : نظر رسول الله
(ص) الى زيد بن حارثة فقال المظلوم من اهل بيتي والمقتول في
الصفحه ١٢ : الى
الامام المعصوم من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وعن الشيخ البهائي في آخر رسالته
المعمولة في
الصفحه ٢٠ : عليهالسلام فكانا يتحاكمان الى
قاض فاذا قاما من عنده اسرع عبد الله الى دابة زيد فامسك له بالركاب.
( ما رواه
الصفحه ٢٥ : فانه
اتى الى ابي فقال اني اريد الخروج على هذا الطاغية فقال لا تفعل يا زيد فاني اخاف ان
تكون المقتول
الصفحه ٣٢ :
الباقر فقال لاصحابه ترون اخي هذا والله انه يدعي ما ليس له ويدعو الناس الى نفسه
الحديث قال وروى ايضاً في
الصفحه ٣٤ : ايام ثم اخرج الي صحيفة كاملة فيها ادعية علي بن الحسين عليهالسلام ومر قول عاصم رأيته
يذكر الله عنده
الصفحه ٣٩ : زيداً لو ظفر لوفى
انما دعى الرضا من آل محمد وانا الرضا قال السيد علي خان الحويزي في نكث البيان
بعد نقل
الصفحه ٤١ : خرجنا مع زيد بن علي الى مكة فلما كان نصف الليل واستوت الثريا
قال يا بابكي أما ترى هذه الثريا أترى احداً
الصفحه ٤٨ :
المجلس حتى لا يتمكن
من الوصول الى قربه فقال له زيد انه ليس من عباد الله احد فوق ان يوصى بتقوى الله
الصفحه ٤٩ : الله من صلب اسماعيل النبي الكريم فعندها قال له هشام قم قال اذا
لا تراني الا حيث تكره الى ان قال ومن
الصفحه ٥٣ : زيد ما يملك ان خاصمك الى خالد ابداً ثم اقبل على خالد وقال جمعت ذرية رسول
الله لامر لم يكن ابوبكر وعمر
الصفحه ٥٥ :
سالم ( مولى هشام )
يا ابا الحسين لا يظهرن هذا منك فخرج من عنده وسار الى الكوفة.
( ثانيها ) انه
الصفحه ٥٩ :
بن سلمة فحبس زيداً وبعث الى اولئك فقدم بهم ثم حملهم الى يوسف بن عمر غير ايوب
فانه اطلقه لانه من
الصفحه ٦٧ : سنة فرأيت على ركبته ولداً جالساً ثم نهض الى نحو
باب الدار فوقع فجرح رأسه وجرى دمه فقام الامام
الصفحه ٧٣ :
به وقال له فلك من صاحب خيل ودعا العباس بن سعد المري ( المرادي ) صاحب شرطته
فبعثه الى اهل الشام فسار