البحث في ابو الحسين زيد الشهيد
٨٤/١٦ الصفحه ٦١ : أقتل
استودعك الله واني اعطي الله عهداً ان
دخلت يدي في طاعة هؤلاء ما عشت وفارقه واقبل الى
الصفحه ٧٦ : والحشيش واجري الماء على ذلك وحضر الحجام مواراته فعرف الموضع فلما اصبح
مضى الى يوسف متنصحا فدله على موضع
الصفحه ٩ : كثير من الشيعة فيه الامامة وكان
سبب إعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو الى الرضا من آل محمد صلّى الله
الصفحه ١٣ :
ابن علي ولا افقه
ولا اشجع ولا ازهد. وعن كتاب زينة المجالس ان زيداً ذهب يوماً الى خالد بن عبد الله
الصفحه ٣٥ :
الاب كان يلقن الابن
منه الى امير المؤمنين علي (ع) وهذا مشكل لان الحسين ذا الدمعة كان يوم قتل ابوه
الصفحه ٥١ : )
الابيات الاربعة الآتية فمضى عنها الى الكوفة وخرج فيها ومعه القراء والاشراف
فحاربه يوسف بن عمر الثقفي فلما
الصفحه ٦٨ :
بالله ان تكون زيداً المصلوب بالكناسة الحديث. وبسنده عن يونس بن جناب جئت مع ابي
جعفر عليهالسلام
الى
الصفحه ٧١ : سالم فاستخبر ثم رجع الى يوسف فاخبره فلما اصبح يوسف خرج الى تل قريب من
الحيرة فنزل معه قريش واشراف الناس
الصفحه ٧٨ : دونها
على كل مخلوق يجيء ويذهب
وما ساءني الا مقالة قائل
الى آل
الصفحه ٧٩ : ثم دعي بحداد فنزع السهم من جبينه
فكانت نفسه معه فجيء به الى ساقية تجري عند بستان زائدة فحفر له فيها
الصفحه ٦ : بن اليمان نحوه وفي البحار : نظر رسول الله
(ص) الى زيد بن حارثة فقال المظلوم من اهل بيتي والمقتول في
الصفحه ١٢ : الى
الامام المعصوم من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وعن الشيخ البهائي في آخر رسالته
المعمولة في
الصفحه ٢٠ : عليهالسلام فكانا يتحاكمان الى
قاض فاذا قاما من عنده اسرع عبد الله الى دابة زيد فامسك له بالركاب.
( ما رواه
الصفحه ٢٥ : فانه
اتى الى ابي فقال اني اريد الخروج على هذا الطاغية فقال لا تفعل يا زيد فاني اخاف ان
تكون المقتول
الصفحه ٣٢ :
الباقر فقال لاصحابه ترون اخي هذا والله انه يدعي ما ليس له ويدعو الناس الى نفسه
الحديث قال وروى ايضاً في