البحث في رحلة السيرافي
٩٧/١٦ الصفحه ٩٧ :
منبج وحلب عشرة فراسخ ونصف وثمن.
إلى
بزاعة (٢) خمسة فراسخ وثلثان وثمانمائة ذراع.
المعرّه عشر مائة
الصفحه ١٠٠ :
من جسر الرستن إلى
باب مدينة حمص المعروف بباب الجامع الفا وثلاثمائة وخمسة وستون ذراعا قاسمي فرسخان
الصفحه ١١٦ :
وقد حكى أبو معشر
المنجم في كتابه المترجم بالمدخل الكبير إلى علم النجوم ما ذكرنا من اضطراب هذه
الصفحه ١٢٦ : حتى يخرجون إلى ذلك الرأس من الوادي.
وهنالك غابات
ومستنقعات لها فيطرحون أنفسهم في ذلك الماء لما قد
الصفحه ٥ : كتابه.
هذا فيما يتعلق
بالطريق البحري من قبل الرحالة العرب من التجار ، أما اذا رجعنا الى رحلاتهم
البرية
الصفحه ٣٠ :
فإذا جاوزت
السفينة الأبواب ودخلت الخور (١) صارت إلى ماء عذب إلى الموضع التي ترسى إليه من بلاد
الصفحه ٦١ :
أن ركب في ذلك
المركب إلى بلاد الصّين ثم نزعت به همّته إلى قصد ملكها الكبير ، فسار إلى خمدان
في
الصفحه ٧١ :
يصلح للملك من بعد
هذا الجاهل فأقمه مقامه.
وانصرف من ساعته
راجعا إلى بلاده من غير أن يمدّ هو ولا
الصفحه ٧٢ :
مشحوذ قاطع فأمر
به فحزّ رأسه ثمّ أحرق.
رجع الى اخبار الصّين وذكر بعض أمورهم
كان أهل الصّين من
الصفحه ٨٥ :
سائر الملل ممن
يتجاوز في دينه ، فتمكن من نفسها باجرة معلومة وكلّما اجتمع لها شيء من ذلك دفعته
إلى
الصفحه ٨٩ : سيراف
اذا وصلت في هذا البحر المتيامن عن بحر الهند فصارت إلى جدّة أقامت بها ونقل ماف
يها من الأمتعة التي
الصفحه ١٠١ :
وإلى باب الفراديس
أربعمائة وخمسين ذراعا.
وإلى باب الفرج
سبعمائة ذراع.
الجامع : الطول
مائتان
الصفحه ١١٨ :
إلى المسقط وهى
قرية منها ، يستقي أرباب المراكب الماء من أبار هنالك عذبة خمسون فرسخ.
ومن المسقط
الصفحه ٤ :
عالما كبيرا في
عصره وتاجرا معروفا اشتغل بتجارة المر ، وكان قد سافر بتجارة من الصبر والمر الى
الصين
الصفحه ٢٤ : أسباب ذلك أن تنكسر المراكب الصّادرة والواردة
أو ينهبوا أو يضطرّوا إلى المقام الطويل فيبيعوا المتاع في