البحث في رحلة السيرافي
٥٦/١٦ الصفحه ٤٠ : إلا أنفقوه
عليه ، وقد كانوا قبل هذا يدفنون الملك وما ملك من آلة بيته من ثياب ومناطق ،
ومناطقهم تبلغ
الصفحه ٥٩ :
والده من أهل
الصّين ويهديه إلى الملك تقرّبا به إليه ، فأمور الملك في خاصّته وخزائنه ومن
يتوجه إلى
الصفحه ٦٠ : يقدمهم فيه أحد من سائر الأمم ،
والرجل منهم يصنع بيده ما يقدّر أنّ غيره يعجز عنه ، فيقصد به باب الملك
الصفحه ٦٤ :
من بلاد الصّين.
[مدينة خمدان ومقر الملك]
فسألناه عن مدينة
خمدان التي بها الملك وصفتها ، فذكر سعة
الصفحه ٦٨ :
ذلك الملك من
الزمان لا يمسّ شيء ، منه فاذا مات الملك أخرجها القائم من بعده كلّها فلم يدع
منها شيئا
الصفحه ٧٠ : ، وجملته بما عزم عليه من زيارتهم والتنزه بجزائرهم حتى
شاع ذلك ، وتأهب ملك كل جزيرة لما يصلح للمهراج ، فلمّا
الصفحه ٧١ :
يصلح للملك من بعد
هذا الجاهل فأقمه مقامه.
وانصرف من ساعته
راجعا إلى بلاده من غير أن يمدّ هو ولا
الصفحه ٤٢ : أن الذي يدخل بيت مال خانفو في كل يوم خمسون ألف دينار على أنّها ليست بأعظم
مدائنهم.
ويختصّ الملك من
الصفحه ٥١ : .
وللهند خيل قليل ،
وهى للصين أكثر ، وليس للصين فيلة ولا يتركونها في بلادهم تشاؤما بها.
وجنود ملك الهند
الصفحه ٥٤ :
وانقطاع الجهاز
اليه من سيراف : انّ نابغا نبغ فيهم من غير بيت الملك يعرف ببابشو (١) وكان مبتدا أمره
الصفحه ٦٧ : صغير يلاصق قصر الملك ، فإذا كان في صبيحة (٢) كلّ يوم دخل قهرمان الملك ومعه لبنة قد سبكها من ذهب فيها
الصفحه ٧٣ :
بهم ، واعلم أنك
متى وصلت إلى الملك فلم يكن ما تظلمت منه ممّا يجب في مثله الوصول إليه ، فليس دون
الصفحه ٨٥ : ملك الملوك وهو لقب للملك عندهم كالبغبور عند الصين. وهو ملك الصنف ومهراج
وملك الهند ، وجزيرة القامرون
الصفحه ٣٨ : مدينة ، ولكل مدينة ملك وخصى (١) وتحت كل مدينة مدائن
فمن مدائنهم خانفو
وهى مرسى السفن تحتها عشرون مدينة
الصفحه ٤٣ :
الجرس ، فمن كانت
له ظلامة حرّك هذا الخيط فيتحرك الجرس منه على رأس الملك فيؤذن له بالدخول حتى
ينهي