البحث في رحلة السيرافي
٩٨/٦١ الصفحه ٤١ : ، فليس يكتب إلى الملك الّا كاتب يعرف الحكم ويكتب الكاتب في الكتاب :
كتبه فلان بن فلان ، فان كان فيه خطأ
الصفحه ٤٣ : حاله بنفسه ويشرح ظلامته ، وجميع البلاد فيها مثل ذلك.
ومن أراد سفرا من
بعضها الى بعض أخذ كتابين من
الصفحه ٧٦ : سرّته ويجتمع دما عبيطا كاجتماع
الدم فيما يعرض من الدمامل ، فإذا أدرك حكّه واضجره فيفرع إلى الحجارة حتّى
الصفحه ٨٢ : مال له ممّن يذهب الى طلب الباطل والفتوة ، ربّما لاعب في
أنامله فيلعب وإلى جنبه شيء قد جعل فيه من دهن
الصفحه ٩٣ : المسفوف من الخوص مهما بقى من
الطعام إلى الماء ، واستأنفوا من غدهم مثله.
[الدنانير السندية]
وكان يحمل
الصفحه ٩٦ : بالقاسمي ، عرضه مائة وستة وستون بالقاسمي.
جامع
البلد ، طوله من الشرق
إلى الغرب مائة وخمسة عشر ذراعا ونصف
الصفحه ١٠٤ : ذراعا باليد.
بعد ما بين بعلبك
ودمشق اثنى عشر فرسخا وربع وسدس عشر.
من دمشق إلى
الزبداني ستة فراسخ
الصفحه ١١٠ : نفخ الماء فيكون كالجبل العظيم ، وربما نفخ الماء من فيه إلى الجو
فيكون مثل المنارة العظيمة فإذا سكن
الصفحه ١١٢ :
ولا ينقطع عنه
المطر ولا تظهر حيتانه ولا دوابه ، ويخرج منه إلى بحر الصنف ، وفيه يكون شجر العود
الصفحه ١١٧ : الصنف ، وإليه يضاف
العود الصنفى وإلى بلاده ، ثم بحر الصين وهو بحر صنجي ليس بعده بحر ، فأول بحر
فارس على
الصفحه ١١٩ : لذلك واعتادته ، فيتناوله الراكب.
وأجود العنبر ما
وقع الى هذه الناحية وإلى جزائر الزنج وساحله وهو
الصفحه ٩ :
أنفسهم. ويعود
الفضل في دراسة هذه الرحلة وتحقيق نصوصها الى المستشرق الفرنسي رينو ، ثم جاء بعده
الصفحه ١٥ : وخمسين سنة وكان في بعض السنين نزل في الماغوز فرأى أبو
حبيش الحكيم السواح فأتي به الى البحر وروّاه
الصفحه ٢٠ :
(البوق) الذي ينفخ
فيه ممّا يدخرونه.
وفي هذا البحر اذا
ركب الى سرنديب جزائر ليست بالكثيرة ، غير
الصفحه ٢٣ : .
وأما بحر هركند
فله ريح غير هذه ما بين المغرب الى بنات نعش فيغلي لها البحر كغليان القدور ويقذف
العنبر