البحث في رحلة السيرافي
٣٨/١ الصفحه ٤٤ : أحد وديعة أو كان له عقار أو رقيق أو ما يحيط بدينه أخرج في كل شهر فضرب
خشبات على استه ، لأنه أقام في
الصفحه ٧٤ : البلدان التي هي أعمدة بلادهم ، حتى يقيم في كل بلد شهرا أو شهرين فيبحث
عن أمر أهله وأخبارهم ورسومهم ، ويعلم
الصفحه ٢٤ : أسباب ذلك أن تنكسر المراكب الصّادرة والواردة
أو ينهبوا أو يضطرّوا إلى المقام الطويل فيبيعوا المتاع في
الصفحه ٢٨ : «الفوط كصرد ثياب تجلب من (السند) وهي غلاظ قصار تكون
(مآزر) أو هي مآزر مخططة يشتريها الجمالون والأعراب
الصفحه ٨٠ : أهله بطرحه في النّار أو تغريقه
في الماء ثقة منهم بالرجعة ، وسبيل موتاهم الاحراق.
وقد كان بجزيرة
الصفحه ٣٦ : بيضاء في سواد وهي صورة
إنسان أو دابة أو سمكة»
(٤) المنطقة : اسم
لما تسميه الناس الحياصة وهو ما ينتطق
الصفحه ٣٩ : : هو كما
وصفه المؤلف. وفي القاموس وشرحه ٧ : ٣٢٩ الذبل : جلد السلحفاة البحرية أو البرية
أو عظام ظهر دابة
الصفحه ٤٣ : الرجل ولا من متاعه شئ ضياعا ، فمتى ما ذهب منه شئ أو مات ، علم كيف ذهب ،
وردّ عليه أو على ورثته من بعده
الصفحه ٥٨ : ألف فلس على رأس كلّ مائة عقدة ، فإذا ابتاع
المبتاع ضياعا أو متاعا أو بقلا فما فوقه دفع من هذه الفلوس
الصفحه ٥٩ : الطريق الذي يريد
الخادم أو الملك أن يمرّ فيه ، ومن كان على باب دار دخلها وأغلق الباب دونه ، حتّى
يكون
الصفحه ٦٦ :
__________________
(١) سبق ذكرها.
(٢) المهراج : لقب
يطلق على حاكم الولاية ونحوها في الهند.
(٣) تكسير أو كسرها :
خراجها من
الصفحه ٧٠ :
الرجل منهم ذلك في اليوم مرّات ، وسواك كلّ واحد منهم معه لا يفارقه أو مع غلامه ،
فلم يشعر به ملك القمار
الصفحه ٨٦ : ١ : ٦٢ الخراب عروه المزادة وأذنها.
(٣) القلوس : مفرده
قلس ، وهو الحبل الضخم من ليف أو خوص أو غيرهما من
الصفحه ٩٣ : مائدة واحدة يجدون ذلك عيبا فاحشا ، فإذا وردوا
سيراف فدعاهم وجه من وجوه التجار وكانوا مائة نفس أو دونها
الصفحه ١١٩ : المدور الأزرق النادر كبيض
النعام أو دون ذلك ، ومنه ما يبلعه الحوت المعروف بالأوال المقدم ذكره ، وذلك أن