البحث في رحلة السيرافي
١٠٠/١ الصفحه ١٣٣ :
السحر : ٨٩
السحرة : ٧٣
السدنة : ٨٥
السراويل : ٣٢
سربزه (جزيرة) :
٦٦
السرقة : ٤٨
سرنديب : ١٥
الصفحه ٨٣ : ابنة ملكهم فتأتيه إلى غياضهم بعلم أبيها ، وكان مشايخ أهل سيراف يمنعون من
الجهاز إلى هذه الناحية وخاصة
الصفحه ٤٠ : إلا أنفقوه
عليه ، وقد كانوا قبل هذا يدفنون الملك وما ملك من آلة بيته من ثياب ومناطق ،
ومناطقهم تبلغ
الصفحه ٦٢ :
ثم قال للترجمان
قل له أتعرف صاحبك أن رأيته يعني رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقلت وكيف لى برؤيته
الصفحه ٧٨ : فيه لا يتأخّرون عنه حتّى لا يبقى منهم عين ولا أثر.
وإذا عزم الرّجل
على إحراق نفسه صار إلى باب الملك
الصفحه ٤٢ : .
(٣) الرطبة : اسم خاص
بالقضب (البرسيم) ما دام أخضر طريا رطبا وقال في (المعتمد) للملك الرسولي : ٢٥٢ هو
رطب القت
الصفحه ٩١ : المعتمد للملك الرسولي : الانجدان ورق شجر الحلتيت ، والحلتيت صمغه
والمحروق أصلبه وهو مجفف لرطوبة المعدة
الصفحه ٦ : ) قرب (طرفان) ويذكر معلومات عن حجر المطر عند الترك الى غير ذلك.
سليمان التاجر
نرجع الى صاحب
رحلتنا
الصفحه ٧ :
القديس يعقوب قرب (سايجون)
ومن هناك الى جزيرة (هاينان) فعبر المضيق الذي يفصلها عن أرض الصين ليصل
الصفحه ٦٣ : ء ذوى عدد كثير ، منهم من قد أشار بيده اليمنى وجمع بين الابهام والسبابة
كأنّه يومئ في اشارته إلى الحق
الصفحه ١٠٣ :
بعد ما بين دمشق
وبصرى إلى الكسوة (١) أربعة وثلاثون ألفا وستمائة وثمانية أذرع فرسخان وثلث ونصف
عشر
الصفحه ٥٥ :
منه إلى مدينة
بمذو متاخمة لبلاد التبت فأقام بها ، ودامت أيام هذا النابغ وعظم شأنه ، وكان قصده
الصفحه ٥٩ :
والده من أهل
الصّين ويهديه إلى الملك تقرّبا به إليه ، فأمور الملك في خاصّته وخزائنه ومن
يتوجه إلى
الصفحه ٧٣ :
بهم ، واعلم أنك
متى وصلت إلى الملك فلم يكن ما تظلمت منه ممّا يجب في مثله الوصول إليه ، فليس دون
الصفحه ٩٨ : منبج إلى
بدايا أربعة فراسخ تقريبا.
المعرة
: دور سورها تسعة
ألف ذراع.
[مدينة شيزر]
شيزر دائر سور