البحث في رحلة السيرافي
١٠٠/١٦ الصفحه ١٠٢ :
وإلى حب القصطل (١) أربعة فراسخ تقريبا.
وإلى نهر النبك
فرسخ ونصف وثلث.
وإلى الخان بقارا
الصفحه ١١٥ : يزال كذلك تكثر أمواجه كل يوم إلى أن تصير الشّمس إلى برج
الحوت ، فأشد ما يكون ذلك في آخر الخريف عند كون
الصفحه ٢٦ : المراكب منها إلى بلاد الهند
وتقصد الى كولم ملى (٣) ، والمسافة من مسقط الى كولم ملي شهر على اعتدال الريح
الصفحه ٨٨ : ، فبلغ من بهذه الجزائر من اليونانية أمره فدخلوا في جملة
ما دخلت فيه الروم من التّنصر وبقاياهم بها الى هذا
الصفحه ٢٩ :
ثم تسير (١) المراكب إلى موضع يقال له صنف (٢) مسيرة عشرة أيام ، وبها ماء عذب ، ومنه يؤتي بالعود
الصفحه ٦٥ : وساقتها الرّياح بأمواج البحر فقذفته إلى بحر الخزر ،
ثمّ جرى في خليج الرّوم ونفذ منه إلى بحر الرّوم والشّام
الصفحه ٧٠ : ،
وأظهر انّه يريد التنزّه في الجزائر التي في مملكته ، وكتب إلى الملوك الذين في
هذه الجزائر وهم في طاعته
الصفحه ٩٧ :
منبج وحلب عشرة فراسخ ونصف وثمن.
إلى
بزاعة (٢) خمسة فراسخ وثلثان وثمانمائة ذراع.
المعرّه عشر مائة
الصفحه ١٠٠ :
من جسر الرستن إلى
باب مدينة حمص المعروف بباب الجامع الفا وثلاثمائة وخمسة وستون ذراعا قاسمي فرسخان
الصفحه ١١٦ :
وقد حكى أبو معشر
المنجم في كتابه المترجم بالمدخل الكبير إلى علم النجوم ما ذكرنا من اضطراب هذه
الصفحه ١٢٦ : حتى يخرجون إلى ذلك الرأس من الوادي.
وهنالك غابات
ومستنقعات لها فيطرحون أنفسهم في ذلك الماء لما قد
الصفحه ٥ : كتابه.
هذا فيما يتعلق
بالطريق البحري من قبل الرحالة العرب من التجار ، أما اذا رجعنا الى رحلاتهم
البرية
الصفحه ٣٠ :
فإذا جاوزت
السفينة الأبواب ودخلت الخور (١) صارت إلى ماء عذب إلى الموضع التي ترسى إليه من بلاد
الصفحه ٦١ :
أن ركب في ذلك
المركب إلى بلاد الصّين ثم نزعت به همّته إلى قصد ملكها الكبير ، فسار إلى خمدان
في
الصفحه ٧١ :
يصلح للملك من بعد
هذا الجاهل فأقمه مقامه.
وانصرف من ساعته
راجعا إلى بلاده من غير أن يمدّ هو ولا