وزاد عليها زين العابدين الطبري (١) فقال :
|
يا ربّة الحسن حلّينا حماك فإن |
|
نطلب فجودي وإن نسأل فناجينا |
وأنشد الشيخ البهائي (٢) في الكشكول لبعضهم :
|
يقولون لي قهوة البنّ هل |
|
تباح وتؤمن آفاتها |
|
فقلت نعم هي مأمونة |
|
وما الصّعب إلّا مصافاتها |
وقال آخر ، وعزاه بعضهم إلى الشريف حسن بن أبي نمي والي مكّة (٣) :
|
شربنا قهوة من قشر بنّ |
|
تعين على العبادة للعباد |
|
حكت في كفّ من أهواه صرفا |
|
زبادا ذائبا وسط الزباد (٤) |
|
وعادات الظّبا تأتي بمسك |
|
وهذا الظبي يأتي بالزّباد (٥) |
وفي تذكرة العلامة جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين (٦) قال :
حدثني صديقي وتربي أمام المحراب النبوي الشيخ ابراهيم بن الشيخ يحيى بن الشيخ ابراهيم ابن الشيخ أحمد بن الشيخ ابراهيم بن الشيخ الأجل جلال الدين الحميدي الإمام العلامة ، قال : قرأت على باب قهوة بالشام هذين البيتين على لسان القهوة (٧) :
__________________
(١) هو زين العابدين بن عبد القادر الطبري إمام المقام الابراهيمي بمكة. توفي سنة ١٠٧٨ ه (سلافة العصر / ٥٠ ، وخلاصة الأثر ٢ / ١٩٥).
(٢) هو بهاء الدين محمد بن الحسين الحارثي المتوفي سنة ١٠٣١ ه (أنوار الربيع ٤ / ١٢٩).
(٣) هو الشريف حسن بن محمد بن بركات بن محمد بن أبي نمي. توفي سنة ١٠١٠ ه (الأعلام ٢ / ٢٣٥)
(٤) الزباد (بالضم وتشديد الباء ، ويجوز تسهيلها عند الضرورة الشعرية) : لغة في الزبد ، وهو خلاصة اللبن ، ونبت سهلي له ورق عريض يأكله الناس وهو طيب.
(٥) الزباد (بالفتح) : نوع من الطيوب يستخرج من حيوان كالهر يسمّى (سنّور الزباد).
(٦) هو جمال الدين بن صدر الدين اسماعيل العصامي. ترجم له شهاب الدين الخفاجي في ريحانة الألباء ١ / ٤١٧ ولم يذكر تاريخ وفاته.
(٧) البيتان في ريحانة الألباء ١ / ٤١٩ ، وأنوار الربيع ٥ / ٩٦ ، و ١١١ منسوبان لمحمد ـ ـ البكري ، أو لمحمد ماماي (أو مامي) الرومي.
