البحث في رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب
٢٤٨/٣١ الصفحه ١٦١ : ، ولا تجزع من تأفيفي بك ، ولا تفزع لنكيري
عليك. ودفع البيتين إليه ، وأمره بالخروج إلى الصحن. وأذن
الصفحه ١٩١ :
ألمّا ترى بأن
النّقا كيف هذه
تحيل بعطفيها
حنوّا على الأخرى
وكيف وشى غصن
إلى
الصفحه ٢٣٠ :
الجبال بأرض
خراسان ، والسند إلى أرض التبت. وبين هذه الممالك تباين وحدوب ، ولغاتهم مختلفة
وآراؤهم
الصفحه ١٥ : ركابك عن
ربع ظمئت به
إلى الجناب الذي
يهمي به المطر (٢)
كيف وقد علمت أنّ
الحرمان
الصفحه ٢٣ : بن العباس
(١) ، أو غيره (٢) :
لا يمنعنّك خفض
العيش في دعة
نزوع نفس إلى
أهل
الصفحه ٣٠ : فقالت : بين خمسة وثلاثين ألف ألف إلى سبعة وثلاثين ، فبلغ ذلك الحسن فقال
: أو كانت النفقة على يدها؟ والله
الصفحه ٨٨ : (٢) يعدّ للمناظرة ، وكان متضلعا بالعلوم الظاهرة جامعا
لفنونها ، من تفسير وحديث ونحو ، وأصول وأدب. وكانت له
الصفحه ١٠٧ :
والتالد ، فشيّعنا
تشييع الأقارب ، إلى أن تبطّنا القارب ، فشكر الله سعيه وأدام بفضله رعيه.
أبو
الصفحه ١١٨ : في عرض عشرين يوما إلى أقل من ذلك ،
وتحاذي جزيرة سرنديب ـ كذا في الخطط ـ وقال السمعاني في الأنساب
الصفحه ١٧٨ : عسلا
للوفد إن جاؤا
بلا وعد
أهفو إلى مرآه
أنّ به
نيل المنى
الصفحه ١٩٩ :
وآله الغرّ
تفصيلا وإجمالا
قلت : ولقد رأيت
هذا المادح ساحبا أذيال العزّ والجلال بحضرة ممدوحه
الصفحه ٢٠٥ : صلاته ألفي ألف وسبعمائة ألف ، ثم التفت إليّ مستطعما الكلام ،
فدعوت له وحسّنت أفعاله فقلت نعم أعزّ الله
الصفحه ٢١٢ :
سامنا دلج السّرى
إليه إلى أحقاف
قاف ولا نسري
وقوله فيه أيضا :
يعزّ
الصفحه ٢٥٥ : (١)
أعيذه والقوى
تؤمّنه
بالنّاس من
شرّهم وبالفلق
ثم كتب إليّ
صاحبنا العفيف في عشر
الصفحه ٥٠ : .
__________________
(١) هو أبو علي الحسن
بن رشيق صاحب العمدة (في الأصول : علي بن رشيق). توفي سنة ٤٦٣ ه وقيل غير ذلك (أنوار