|
يا ماجدا حاز سبقا في القريض وفي |
|
نهج البلاغة حتى فاق أقرانا |
|
أحسنت لا زلت في أمن وفي دعة |
|
جزاك ربّك بالاحسان إحسانا |
|
وحقّ جدّك أنّ العين في غرق |
|
والقلب في حرق وجدا لما آنا |
|
عليك بالصّبر يا مولاي معتصما |
|
أنّ النّفيس غريب حيثما كانا |
|
كذا اللّيالي عهدناها مبدّلة |
|
بالقرب بعدا وبعد الوصل هجرانا |
|
فلا رأيت مدى الأيّام حادثة |
|
من الزّمان ولا همّا وأحزانا |
ومنها :
|
قد ضاق صدري بما أبديت من كمد |
|
من لاعج البين ليت البين لا كانا |
|
لكنّ لي أملا في الله خالقنا |
|
وحسن ظنّي متى ندعوه أولانا |
|
أن يجمع الشّمل في تلك البقاع وأن |
|
يروي غليل صد ما زال حرّانا (١) |
|
بحقّ آبائك الغرّ الكرام ومن |
|
غدوا لنا عن جميع النّاس أعوانا (٢) |
ومن شعره قوله مذيّلا بيت أبي زمعة (٣) جدّ أمية بن أبي الصلت ومادحا الوالد :
|
(اشرب هنيئا عليك التّاج مرتفقا |
|
في رأس غمدان دارا منك محلالا) |
|
تسعى إليك بها هيفاء غانية |
|
ميّاسة القدّ كحلا الطّرف مكسالا |
|
إذا تثنّت كغصن البان من ترف |
|
وإن تجلّت كبدر زان تمثالا (٤) |
|
كأنّها ـ وأدام الله بهجتها ـ |
|
تكوّنت في محيّا دهرنا خالا (٥) |
|
وكيف لا وهي أمست فيه ساحبة |
|
بخدمة السيّد المفضال أذيالا |
__________________
(١) ورد عجز البيت في ك كلآتي (نرى هنالك اخوانا واخدانا).
(٢) في سلافة العصر (دون كل الناس أعوانا). ولا وجود للبيت في ك ، وأ.
(٣) القول بأنه لأبي الصلت والد أميّة اشهر ، وسيرد بيان ذلك.
(٤) في ك (منعطفا) مكان (من ترف).
(٥) في ك (عصرها) مكان (دهرنا) ، وورد عجز البيت في نفحة الريحانة ٤ / ٣٠ (شمس على فلك إشراقها طالا) وفي خلاصة الأثر ٣ / ٢٠٦ (ظبي رنا فسبى تيها وادلالا).
