|
شهنشاه شاه قطب شاه مليكنا |
|
ووالي ولاة الأمر مشرعة الرّفد |
|
مليك سما فرع السّماكين راقيا |
|
إلى رتبة علياء ذات علا نهد (١) |
|
مليك لدى الهيجاء تهنو لبأسه |
|
أسود الشرى هيهات ما صولة الأسد (٢) |
|
مليك إذا ضاق الزمان توسّعت |
|
خلائقه الحسنى فجاءت على القصد (٣) |
|
يسوم جميع العالمين نواله |
|
فيوسعهم جودا ينوف على العدّ (٤) |
|
تظلّ ملوك الأرض خاضعة له |
|
فجبّارهم عند الملاقاة كالوغد |
|
له هيبة قد ألبس الله وجهه |
|
بهاء ونورا شاهدين على السّعد |
|
هو الملك المنصور ذو الفخر والعلى |
|
وربّ النّدى والأمر والحلّ والعقد |
|
وقطب ملوك الأرض دام علاؤه |
|
ودمنا زمانا راتعي عيشه الرّغد |
|
فأكرم بظلّ الله في كلّ أرضه |
|
ونجل ملوك منتمين إلى جدّ |
__________________
(١) في أ(مليكا) وفي ك (هام السماكين).
(٢) في أ(مليكا) وفي ك (لدى العلياء).
(٣) في أ(مليكا) وفي ك (فكان على القصد).
(٤) يسوم : يقصد ، ويبتغي. في سلافة العصر (ويشمل كلّ العالمين).
