البحث في رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب
٢٦٢/١ الصفحه ١٧٠ : الكذب فيصدّقه. إلى أن قال مرّة وقد أخذ الشراب من
الفتى : إنّ لي عادة في كلّ سنة أن أطبخ قدرا كبيرا وقت
الصفحه ١٥٤ :
لا يستخفّنّ
الفتى بعداوة
أبدا وإن كان
العدوّ ضئيلا (١)
إنّ
الصفحه ٢٣٦ :
وحكى المسعودي (١) وغيره : أنّ الاسكندر لما ملك فارس واحتوى على ملكها
وتزوّج بابنه ملكها سار نحو
الصفحه ٦٤ : أن تجعل نفسك عظة لغيرك بعد أن كان عظة لك. ولولا
أنّ الأخذ بالجريرة الأولى مخالف للسيرة المثلى لكان ما
الصفحه ١١٤ :
الشمس وانعصر
الصفو منها استحال الباقي إلى ملوحة ومرارة.
ومنهم من رأى أنّ
البحار عرق تعرقه الأرض
الصفحه ١٤٣ :
بحرا عجاجا أسود
كالليل يشقّه نهر أبيض كالنهار وهو النيل.
ويقال : أنّ أناسا
صعدوه فجعل كلّ واحد
الصفحه ٢٤٩ : : وممّا يؤيد كون هذا الحديث كذبا
أنّه قال في أوله في وصف رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أسمر اللّون
الصفحه ٢٥٠ : في لفظ (رتن) وفيه رمز يعرفه من يعرفه ، فحلّه إن أطقت والسلام. انتهى
كلام الكشكول ، وهذا كلام صاحب
الصفحه ٦٩ : عظيمة ، وفوق أربعة منها أربعة ، ودون ذلك مياه كثيرة جارية وحفائر
، ذكر لي أهل تلك البلاد أنه لا يقدر أحد
الصفحه ١٤٢ :
هذه المياه أنّ
الأرضين المختلفة مثل مواضع الشب ، والمواضع النارية والرمادية إذا خالطت الماء
أفادته
الصفحه ١٩٩ :
لا يعرف الخلف
في الأقوال إن قالا
إن قال أفحم ندب
القوم مقوله
أوصال أخجل
الصفحه ٢٠٦ :
أحيا رباع
المكرمات بفضله
من بعد أن كانت
مهامه بيدا
وإليه ألقى
الفضل صعب
الصفحه ٢٣٨ :
فلما وصل الرسول
إلى الاسكندر أخبره بجميع ما شاهد ، فتعجب الاسكندر من ذلك ، فلما أن كان في صبيحة
الصفحه ٢٤٥ : ء
أولاد النبي صلىاللهعليهوسلم وقد سألوا أن تحدثهم كيف رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وماذا قال لك
الصفحه ٢٤٦ : ءة ،
والمنافقة من الزندقة. فتقدمت وجلست ، وأكلت معهم من الرطب ، وصار يناولني الرطب
بيده المباركة إلى أن ناولني ست