البحث في تاريخ دمشق
٦٢٥/٢١١ الصفحه ١١٣ : إلى بعلبك بمن معه من العسكر ، ونازل
قلعتها وضايقها ، وكان بها الملك المنصور شهاب الدين محمود بن الملك
الصفحه ١١٨ : تعالى نجم الدين أبو نمي بن أبي سعد بن علي بن قتادة الحسني ، وعمه
إدريس بن علي ابن قتادة ، ومكة بينهما
الصفحه ١٢٢ :
نخلة مقدمهم علي بن عبود ، فسير إليهم بدر الدين بن رحال وأفسدهم فتدلوا من القلعة
ليلا ، ونزلوا وترددت
الصفحه ١٣١ :
أزدمر اليغموري
دويدارية ، والقاضي كمال الدين بن عز الدين السنجاري وزيرا ، وشرف الدين محمد بن
علي
الصفحه ١٣٦ : فنزل الدور ، وبعث طليعة من عسكره مقدمها الأمير
أسد الدين محمود بن الملك المفضل موسى نائبا عن بوزبا فبات
الصفحه ١٤٩ : يشرق مائتي بيضة ، قال : وأجد بها راحة كثيرة
عند استعمالها ، رحمهمالله وإيانا أجمعين ...
علي
بن محمد
الصفحه ١٩٩ : بعد ذلك بمدة فحسبه وضيق عليه ،
فمات في حبسه رحمهالله.
وأما عماد الدين
أبو العباس أحمد بن الأمير سيف
الصفحه ٢١١ : العادل سيف الدين أبو بكر محمد بن الملك الكامل ، قد ملك الديار المصرية بعد
وفاة أبيه ، وصار الشام أيضا في
الصفحه ٢٣٧ : زين الدين بن الزبير وبحث عن ذاك فلم يعرف له خبر.
وفي هذه السنة أمر
الملك الظاهر بعمارة جسر بالغور
الصفحه ٢٤٥ : أفرج
عنه بعد أن أخذ جميع موجوده.
وفي شعبان ولي
الخطابة بمصر عز الدين بن الشهاب ، بحكم وفاة خطيبها شرف
الصفحه ٢٧٣ :
الأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، رحمهالله وقد نيف على الستين من العمر رحمهالله.
الحسن
بن علي بن أبي
الصفحه ٢٨٠ : من عسكر برق
بألف فارس ، وحمل في عسكر أبغا فكسر منه تقدير ثلاثة آلاف فارس ، وكان مقدمهم شكتو
بن
الصفحه ٢٩٣ : مقدمهم اقبال بن بايجونوين ، فوصلت
غارتهم إلى عين تاب ثم إلى قسطون ، ووقعوا على جماعة تركمان نازلين بين
الصفحه ٣٠٦ : مائة فارس ، وتسع من الدواية والاسبتار.
وفيها قبض سالم بن
إدريس بن محمود الحضرمي على أخيه موسى صاحب
الصفحه ٣٦٠ :
ومصر بالقبة المجاورة بحوض السبيل المعروف به ، وكان قد نيف على السبعين سنة ـ رحمهالله.
أيدمر
بن عبد