الصفحه ٦٢٠ :
١٣٥٧
إرسال طرنطاي إلى الصعيد
١٣٥٨
دروس لعلماء
دمشق في مدارسها
١٣٦٠
الصفحه ٤٥٦ : والعلماء والفضلاء على اختلاف المذاهب ، وذكر الدروس
الفائقة ، وتصدى لإيراد الأجوبة عليها وبحث بحثه الفائق
الصفحه ٤١١ : ، فيتقدم على خيرة الله تعالى ، ويذكر بها دروس فضله التي لا
تدرس للأنام آثارها ، ويغرس في قلوب طلبتها حب
الصفحه ٢١٧ : إلى مراسلتهم لحقد كامن في صدره للملك الناصر ،
بسبب أخذه حمص منه ، ولم تزل كتبه واردة على الملك الناصر
الصفحه ٢٥٢ : فيها بنفسه ، فلما كان يوم
الأربعاء وأراد التوجه إلى مصر سلك الطريق الذي يمر فيها على دار الوزير ، فلما
الصفحه ٢٣٨ :
يسترجعها وكانت
سنوب في ذلك التاريخ في يد كمناقوس ملك جانت تغلب عليها في الأيام التي وقع فيها
الخلف
الصفحه ٢٢ : الأعمال على ما هو
مشهور ، وتفرقوا منهزمين لا يلوون على شيء ، وتبعتهم عساكر الملك الناصر منتشرين
وراءهم في
الصفحه ١٨٥ :
سنة ستين وستمائة ، عزم على التوجه إليها فقيل له : إنك إن قصدت ديار مصر ربما
يجري لك مثل ما جرى في
الصفحه ٦٤ : الأموال والاقتصار على بعض العساكر ، وقطع الباقين ،
فوافقه على ذلك ، وكان فيه شح وحب لجمع المال ، فوافق ما
الصفحه ٢٩٠ :
وفي الآخر من ذي
الحجة اهتم الملك الظاهر بانشاء شواني عوضا عما ذهب على قبرس ، وفيها نزل الفرنج
على
الصفحه ٨١ : ، ودخل معه في أخذ أموال
الغياب عن دمشق ، فقتل ومن نظمه في علي رضوان الله عليه :
وكان عليّ أرمد
الصفحه ٥٣٢ : إلى تحت القلعة ، وفي جملة ما أخرب حمام الملك
السعيد الذي ما في مثله وجميع المسايح ، وضيق على الناس
الصفحه ٣٣٦ : منها ويتوجه إلى بلاد الروم ، وكتب على يده كتبا إلى أمراء الروم
يحرضهم فيها على طاعته ، وكان سبب هذه
الصفحه ١٥ : الملك المنصور نور الدين علي بن الملك المعز تقول له
عن أبيه أنه ينزل إلى البحر في جمع من الأمراء لإصلاح
الصفحه ٢٧٧ :
وأخذت منه مركبين
للمسلمين فرحل من فوره إلى الديار المصرية فوصلها ثاني عشر شعبان.
وفيها قدم على