البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/١٢١ الصفحه ٤ :
خطوب يطول شرحها ،
وكان الملك الناصر حج في السنة الخالية ، وعاد إلى العراق بسببها فأنزل بالحلة
الصفحه ١٥ :
عادتهم ، وليس عندهم خبر مما جرى ، ولم يركب الفائزي في ذلك اليوم ، وتحيرت شجر
الدر فيما تفعل ، فأرسلت إلى
الصفحه ٤٦ :
في نكد وتعب ونصب
، لم يصف له من عمره سنة واحدة ، وقد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم ، ولم يكن له رأي
حازم
الصفحه ٧٨ : إلى أن ملك المسلمون في أواخر شهر رمضان من هذه السنة ، فبذل أموالا جليلة
على أن يستمر على حاله فأجيب
الصفحه ٩٣ :
الأمراء الأكابر ،
كثير الخير والدين والمعروف ، عظيم القدر جوادا شجاعا ممدحا من بيت كبير في
الأكراد
الصفحه ٩٧ : الصمد بن محمد الحرستاني ، وغيرهم ،
وأجاز له جماعة كثيرة من بلاد عديدة ، وحدث ودرس في عدة مدارس ، وأفتى
الصفحه ٩٩ : ، كان
والده الملك العزيز عماد الدين عثمان قد توفي في سنة ثلاثين وستمائة ، وملك بانياس
والصبيبة وما معهما
الصفحه ١٠٦ : صلىاللهعليهوسلم في المنام ، وقال لي : أنت تملك الديار المصرية ، وتكسر
التتر ، وقول النبي صلىاللهعليهوسلم حق لا
الصفحه ١١٧ :
لا تشتغل بحمص إذا
ملكت مصر ، كانت حمص وغيرها لك ، فتوجه إلى نابلس وأقام بها في انتظار عمه الملك
الصفحه ١٢٠ :
متجددات الاحوال في هذه السنة
في المحرم منها
جاء الخبر إلى دمشق بجفل أهل حلب ، وما والاها ، وسبب
الصفحه ١٩١ :
جماعة أسرى من
الفرنج ، واتفقت وفاة الملك الصالح في حدود منتصف شعبان سنة سبع وأربعين ، فلما
تحقق
الصفحه ١٩٣ :
ولما استقر الفرنج
بمنزلتهم كانت الميرة تأتيهم من دمياط في النيل ، فعمد المسلمون إلى مراكب شحنوها
الصفحه ٢٣٠ :
متجددات الأحوال
خرج الملك الظاهر
من القلعة إلى الصيد في رابع ربيع الأول وعاد في رابع عشر ربيع
الصفحه ٢٣٧ : على الشريعة ما بين دامية وقراوي (١) فشرع فيه ، وكان المتولى لعمارة جمال الدين محمد بن نهار ،
ومحمد بن
الصفحه ٢٤٩ : للحافظ ابن عساكر ، وصنف
فنون كثيرة ، وكان عالما فاضلا متقنا متفننا ، عنده مشاركة في كثير من العلوم