البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/١٠٦ الصفحه ٤٢٢ :
مائة ، استنقذ
أكثر من حصل بالمرقب من أسرى المسلمين في هذه الوقعة ، وأخفوا من أمكنهم إخفا
الصفحه ٤٥٣ : المنصور سيف الدين قلاوون ـ رحمهالله ، وأعتقه وزاد في حرمته ، وبسط يده وإقطاعه ، وكانت وفاته
بحلب ليلة
الصفحه ٤٦١ :
المنصور في السير
، فدخل دمشق يوم السبت ثاني جمادى الآخرة ، فأحضر رسل الملك أحمد ، وهم : الشيخ
عبد
الصفحه ٤٦٢ : في جميع حركاته بطريق الشيخ عبد الرحمن فإنه كان قد أقبل عليه ، وانقاد إليه
، وامتثل ما يأمره به ، فكان
الصفحه ٤٧١ :
أنفسهم وأموالهم ، ويسلمون الحصن المذكور ، فلم يجبهم السلطان في ذلك ، وكمل نصب
المجانيق ، ورمى بها ، وشعث
الصفحه ٤٨٢ : وأرى بظاهرها وباطنها ندبا ، لكنها على مراجعة الحرب
، ومعاودة الضرب ، كأنها تضرب من حجارة أسوارها في
الصفحه ٤٨٧ : ، واستوطن الديار المصرية بعد أخذ التتار حلب في سنة ثمان وخمسين ، وكان له
مكانة عند الملك الظاهر ركن الدين
الصفحه ٥٠٣ : الحصين في تاريخه : وفيه لعشرين محرم سنة تسع
وثمانين وخمسمائة هلك سنان بن سلمان صاحب الدعوة النزارية
الصفحه ٥٢١ : ء الشام ، كان طلع إليهم في جملة من طلع فأمسكوه ،
وقتلوه وعرقبوا ما عندهم من الخيول وأذهبوا ما أمكنهم
الصفحه ٥٣٩ :
ذاكرا موالاة
الفتوح أيام الصدر الأول من المهاجرين والأنصار ، وليشعها على رؤوس الأشهاد ،
ويجعلها في
الصفحه ٥٤٢ :
وولي في قلعة
الروم وما أضيف إليها الأمير عز الدين الموصلي ، فامتنع فغضب عليه السلطان ، وقبض
عليه
الصفحه ٥٤٩ :
ذكر الحوادث
فيها توجه السلطان
الملك الأشرف من الديار المصرية قاصد الشام ، فوصل إلى دمشق ، ودخلها
الصفحه ٥٥١ : دمشق مستهل
شعبان.
وفيها حصل للركب
الشامي مشقة عظيمة بمعان ، في العشر الأخير من المحرم رياح عظيمة
الصفحه ٥٥٧ : بأهله وأقام مدة ، ثم بعد ذلك قال لأخيه : أريد أن تمشي
إلى خلف الجبل الذي لنا ، وجاؤوا إلى ورائه فرأوا في
الصفحه ٣ :
سنة أربع وخمسين
وستمائة
... وفيها تواترت
الأخبار بوصول عساكر هولاكو إلى أذربيجان قاصدة بلاد