البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/٩١ الصفحه ١٨٢ : ، وغرق منهم في النهر المذكور أكثر مما قتل ، ونجا هولاكو
بنفسه في شرذمة قليلة ، فلما رأى بركة كثرة القتلى
الصفحه ٢٠٣ :
ورتب في تدريس
الإيوان القبلي القاضي تقي الدين محمد بن الحسين بن رزين الشافعي ، وفي تدريس
الإيوان
الصفحه ٢١٩ : شيركوه ، رحمهالله ومولده في أواخر سنة سبع وعشرين وستمائة ...
السنة الثالثة والستون وستمائة
دخلت هذه
الصفحه ٢٤٤ :
السنة الخامسة والستون وستمائة
دخلت هذه السنة
والخليفة والملوك على القاعدة المستقرة في السنة
الصفحه ٢٥٥ :
يقدرون على أخذ
الحصن إن احتفظوا به وجدوا في تحصينه وينبهونهم على أماكن يخاف على الحصن منها إن
الصفحه ٢٧٨ : لعبت
الشواني في نيل مصر ، وحضرها الملك السعيد في الحراقة ، ولما دخلت البر إزدحم
الناس في مركب منها فغرق
الصفحه ٢٨٤ :
على عروشها ،
صائلة سخالها على وحوشها ، مرخصة للمساوم ، مرخصة في اغتنام الغنائم ، فملكت
العساكر
الصفحه ٢٨٦ :
هذه الصورة
رحمناهم وأمناهم على أنفسهم خاصة ، وتسلمنا الحصن المذكور بحواصله ، وجميع ما فيه
، وانتظم
الصفحه ٢٨٩ :
ثالث عشر ذي الحجة
، وجملة ما صرفه الملك الظاهر في هذه السفرة من حين خروجه إلى عوده ينيف عن
الصفحه ٢٩٦ :
الذين شهدوا في
المحضر فنكل بعضهم عن الشهادة ، فأطلقوا ، وشهد الباقون فأخرق بهم وجرصوا ، وتبين
الصفحه ٢٩٧ :
الظاهر الرسل ،
وركبهم معه في الميدان مرارا ، ثم عين الأمير فخر الدين إياز المقري ، والأمير
مبارز
الصفحه ٢٩٨ :
حجارة المجانيق
إلى القلعة ، ورؤية ما عمر فيها ، ثم سار إلى حصن عكار فأشرف عليه ، ثم عاد إلى
دمشق
الصفحه ٣١٩ :
تلك الصناديق ،
فخرجوا والقتال يعمل ، فقاتلوا ولا زالوا حتى أحضروا صندوقا ، فلما فتحه وجد فيه
ذهبا
الصفحه ٣٧٠ : الحال وسألت حملها على الشرع ، وأن يفرج عن الأملاك لتباع في
مبلغ صداقها ، فتقدم أن يثبت ما ادعته فثبت
الصفحه ٣٨١ : إلى طرف الإيوان بعيدا منه ، فقال الملك الظاهر للجماعة : أي شيء رأيكم في
أمره؟ فقال الأتابك : هذا مطلع