البحث في تاريخ دمشق
٦٠٩/٧٦ الصفحه ٤٢٨ :
علم الدين
الدويداري ، ومعه خزندار سنقر الأشقر في معنى إبرام الصلح والوقوف على اليمين ،
فحلف الملك
الصفحه ٥١٥ : أموره ودبر
أحواله واستقل في السلطنة ، ورسخ قدمه فيها ، فأمسكه وكان في نفسه منه ، فبسط عليه
العذاب إلى أن
الصفحه ٨١ : العلم ، لكنه كان فيه شر وميل إلى مذهب الشيعة ،
وخالطه الشمس القمي الذي كان حضر إلى دمشق من جهة هولاكو
الصفحه ٩١ :
علم الدين الحلبي قد خطب له بالسلطنة في دمشق ، وصار مالكا لها ولبلادها ، قال :
ونحن نعمل أيضا مثل عمل
الصفحه ١٣١ :
العراق تواقيع باقطاعات ، واستتب هذا الحال إلى أن تجهز الملك الظاهر إلى الشام
لسبب يذكر فيما بعد ، فبرز في
الصفحه ١٣٨ : ، وعلم الدين بن جندر ،
ولم يكن لأحد منهم ذنب لكن قصد بقتلهم قص جناح الملك المظفر.
وفيها كان المصاف
بين
الصفحه ٢٦٨ : ء بأسرهم جرائد ، واستناب بالديار المصرية في خدمة ولده الأمير بدر الدين
الخازندار ، ومن ذلك التاريخ علّم
الصفحه ٤٣٢ : يشهد مثلها في هذه الأزمان ، ولا من
سنين كثيرة ، وكان الملتقى ما بين مشهد خالد بن الوليد رضياللهعنه
الصفحه ٤٣٥ :
الرحبة ، وأخبروا
برحيلهم عنها في يوم الجمعة ثاني وعشرين منه ، ووصل الأمير بدر الدين الأيدمري
دمشق
الصفحه ٤٤٧ : متنقلا في الخدم والأقطار
الكبار ، ثم ترقى إلى الوزارة في هذا التاريخ ، ورفعت يد الأمير علم الدين الشجاعي
الصفحه ٤٨٠ : ، لا يختلس أكبر باغ إلا
وتوقعه ضيق مسالكه في يديه ، فهو أحسن من إرم ، وأوضح من علم ، وأنكى في الإصابة
الصفحه ٥٤٥ : بالشام ، فأعفى من ذلك ، ورتب في نظر الخزانة بدمشق عوضا عن ابن النحاس ،
وتولى أمين الدين سالم بن صصرى في
الصفحه ١٢ : الميدان من جهة الشمال ، وكان إماما عالما فاضلا منقطعا عن الناس ،
والتردد إليهم ، متواضعا لين الكلمة لزم في
الصفحه ٢٣ : صلاح الدين يوسف رحمهالله واستشاره في الفتك به فلم يجبه في ذلك بشيء ، مع كونه يؤثر
ذلك ، لكنه علم أنه
الصفحه ٨٨ : الأمير ركن الدين
على قتله منهم سيف الدين أنص من غلمان الرومي الصالحي ، وعلم الدين صنغلي وسيف
الدين بلبان