البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/٧٦ الصفحه ٤٦٣ :
أرغون ، ونزلوا
قريبا منه ، فركب أرغون ، وكبسهم ، فقتل منهم ألفي فارس ، وبلغ الملك أحمد ، فركب
في
الصفحه ٤٦٥ : ، فقيها حنفيا ، متبحرا في العلوم ، نقالا لمذهب أبي حنيفة ـ رحمهالله ـ يعرف العربية ، واللغة ، والمعاني
الصفحه ٤٧٩ : وفسحت الرجال مجالا ، ونالت ونيل منها ، وكذلك
الحرب تكون سجالا ، هذا ، والنقوب قد دبت في بواطنه دبيب
الصفحه ٤٨٨ : من السروج التي صدفتها في الرياح ، وطحنت ذلك إلى أن بقي لا ينتفع به ،
وأتلفت شيئا كثيرا مما صادفته في
الصفحه ٥١٤ : سابع عشر منه إلى الديار المصرية ...
وفيها توفي : ...
طرنطاي
بن عبد الله أبو سعيد حسام الدين
الصفحه ٥ :
شرف الميدان
القبلي ظاهر دمشق إلى الأمير حسام الدين المذكور ، فتوقف في قبول ذلك ، ثم قبله
على كره
الصفحه ٢٩ :
واستولى هولاكو
على بلاد الروم ، وأبقى ركن الدين بن غياث الدين كيخسرو فيها له اسم السلطنة صورة
الصفحه ٤٣ : الملك الناصر لأنه كان يجري بينه وبينه في مجلس
الملك الكامل مباحثات ، فيخطئه الملك الناصر فيها ، ويستجهله
الصفحه ٥٣ : الدين يوسف بدمشق في سنة ثمان وأربعين
ومرض بها مرضا يؤس منه فيه.
وكان معه بدمشق في
سنته الملك الصالح
الصفحه ٦١ : الصالح نجم
الدين لم يحزن لموته إلا القليل ، مع ما كان الناس فيه من قصد للفرنج الديار
المصرية واستيلائهم
الصفحه ١١٦ :
بتنا على حالة
ما شابها ريبه
لم نعد ما سنّه
المدفون في طيبه
الصفحه ١٢٨ : الجهات تعد في الأعلى ولا في
الأدنى.
فلاحظ أمور الأمة
فقد أصبحت لها حاملا ، وخلص نفسك من التبعات اليوم
الصفحه ١٣٦ :
وحاصرها حتى فتحها ودخلها في التاسع والعشرين من ذي الحجة ، ونهب من فيها من
اليهود والنصارى ، ثم رحل عنها
الصفحه ١٦٧ :
ثبت عندي أنك من أكابر أمراء الجبل ، وقد بلغني أن رضي الدين قد مات ، وقد اخترت
أن أجعلك نائبا عني في
الصفحه ١٧٤ : تفرس فيه الخير والصلاح ، وكانت وفاته في العشرين من جمادى الأولى بظاهر مصر
، ودفن من يومه بسفح المقطم