البحث في تاريخ دمشق
٦٠٩/٦١ الصفحه ٢٠٣ : قتلى
في الخليج ، وفقد جماعة من الناس اتهم بهم معارفهم ، والتبس أمرهم ، ودام ذلك مدة
أشهر حتى علم أن
الصفحه ٢٨٤ :
على عروشها ،
صائلة سخالها على وحوشها ، مرخصة للمساوم ، مرخصة في اغتنام الغنائم ، فملكت
العساكر
الصفحه ٤٥٣ : المنصور سيف الدين قلاوون ـ رحمهالله ، وأعتقه وزاد في حرمته ، وبسط يده وإقطاعه ، وكانت وفاته
بحلب ليلة
الصفحه ٥٢١ : ء الشام ، كان طلع إليهم في جملة من طلع فأمسكوه ،
وقتلوه وعرقبوا ما عندهم من الخيول وأذهبوا ما أمكنهم
الصفحه ١٥ : ، وقع في البلد خبط عظيم ،
وركب العسكر إلى القلعة ، واتفق رأي الذين في القلعة على نصب الأمير علم الدين
الصفحه ٢٣٠ :
كتاب وقف المدرسة النورية رحم الله واقفها ببعلبك ، وفيه اشتراك بين الشافعية
وغيرهم من المشتغلين بالعلم
الصفحه ٢٥٦ :
المبارك سنة ست
وستين وستمائة ، بعد أن سلكنا إليها في أوعار تتعثر بها ذيول الرياح ، وهبطنا في
أودية
الصفحه ٣٥٩ : الخلعة وقبل يده وشافهه الملك
السعيد بالولاية ، وخرج في سابع وعشرين ذي الحجة متوجها إلى الشام المحروس
الصفحه ٤٧٠ : ، سقطت إلى بركة كبيرة فيها ماء مجتمع ، وكان عليها جماعة
كبيرة من أصحاب الأمير علم الدين الدواداري ، منهم
الصفحه ٦٦ : التامة ووعظ ، وله علم بالتفسير والحديث والفقه ،
ونظم الشعر ، وله المدايح في الخلفاء خاصة.
الصفحه ٦٨ : الْيَوْمَ)(١) وركب في الزبزب إلى بغداد ، وما علم أن أحدا أرسلت إليه
الوزارة
__________________
(١) سورة
الصفحه ٢٥٠ :
من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول ، كتاب البسملة ، مختصر ، الروضتين ،
الباعث على إنكار البدع
الصفحه ٢٦٤ : الأيام الصلاحية ، وغيرها ، وكان مشكور السيرة مشهورا بوفور
العلم والدين والسداد في الأحكام رحمهالله
الصفحه ٣٦٤ : ، وجماعة من خواصه فدخل قلعة الجبل.
وفي يوم الأحد
سابع عشر ذي القعدة جلس في إيوان القلعة وكتب إلى جميع
الصفحه ٤٠٢ :
بحصرها ، لعجزت عن
الحصر ، وهو أن العلم الكريم قد أحاط بالصورة التي استقرت من دخول الناس في طاعة