البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/٦١ الصفحه ٢٢٥ : منهم أن يستنيب في الأعمال ، وأبقى على تاج الدين
النظر في مال الأيتام ، والأمور المختصة ببيت المال
الصفحه ٢٢٦ :
الديار المصرية ، وقتل على ما هو مشهور ، وتقرر الملك المعز بالديار المصرية ،
فراسله في موافقته ، فلم يجبه
الصفحه ٢٢٩ :
وخلف بنتا صغيرة
احتيط على ما في داره ، فوجدت الورقة في أوراقه ، فحملها نواب الأيتام إلى القاضي
بدر
الصفحه ٢٤٠ :
وهو أبيض كتان
يساوي درهمين ، فرمى سائر أصحابه مناديلهم ، وفيها ما هو بالذهب وغيره ، ولعل
قيمتها
الصفحه ٢٤٧ :
كل مقدم مائة فارس
عشرين ذراعا بالعمل ، فقام السور في سبعة أيام ، ورحل ونزل حاجي وعان ، وبلغان
فشتى
الصفحه ٢٥٨ : في الفروض المؤداة في هذه
السفرة المباركة قصرنا وجمعنا في أداء هذه البشرى ، وكتابنا هذا وقد منّ الله
الصفحه ٢٦٥ :
ذي القعدة من هذه
السنة ، وهو في عشر الثمانين ، ودفن بالقرب من دير الياس عليهالسلام ظاهر بعلبك
الصفحه ٢٨١ : التاسعة والستون وستمائة
دخلت والخليفة
والملوك على القاعدة في السنة الخالية ، خلا أبي حفص عمر بن أبي
الصفحه ٢٨٣ :
وطلبوا الأمان ،
فأمنهم الملك الظاهر ، وتسلم القلعة يوم الإثنين خامس عشري شعبان ، وأطلق من كان
فيها
الصفحه ٢٩١ :
الذين معكم كنود ،
فأنا أبعث إليهم أكفائهم ، ثم أنفق في العربان ، وأمرهم بالاحتياط بهم فخافت
الفرنج
الصفحه ٢٩٩ :
ومحاسنه كثيرة ،
ومكارمه غزيرة ، وتنقلت به الأحوال في عمره فتزهد ، وصحب المشايخ ، وانتفع بهم
وأخذ
الصفحه ٣٢٠ : بحمد الله ومنته من كسرة التتار في آخر الشهر المذكور ما أمنهم من ذلك ، ثم
لما ملك الملك المنصور سيف
الصفحه ٣٢١ :
مجددات الأحوال
في رابع عشر
المحرم بعث الملك الظاهر الأمير بدر الدين الخزندار على البريد إلى
الصفحه ٣٥٤ :
المسلمين ،
واجتماع الكلمة عليهم ، فتقدم البرواناة بقتله مخاطرا ، فقتل في الخامس والعشرين
من شهر
الصفحه ٣٩٠ :
الألفي ، وأقام
الملك السعيد بدمشق في نفر يسير من الأمراء والخواص ، وكان في مدة غيبة العسكر
يكثر