البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/٤٦ الصفحه ٤٥ :
أن يكون الحرم
الشريف بما فيه من المزارات للمسلمين ، وكذا جميع أعمال القدس ما خلا عشر ضياع على
طريق
الصفحه ٤٩ : لمصيبة المسلمين بمدينة نابلس التي قتلت فيها المشايخ
والشبان ، وسبيت الحلائل والصبيان ، واستولت أيدي
الصفحه ٥٦ :
التتر في هذه
السنة ـ أعني سنة ست وخمسين ـ كما ذكرنا اضطر إلى الانتصار بكل أحد ، فأرسل إلى
الملك
الصفحه ٧٧ : سابعه بكرة الخميس ومحيي الدين في تجمل عظيم ، وهو راكب في محفة ، ومعه
من الحشم والغلمان والأولاد والحاشية
الصفحه ١٠١ : الدين التميمي الدمشقي الشافعي ، مولده
بدمشق في ثامن عشر ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، كان رئيسا
الصفحه ١٠٨ :
فينزل جميع ما في
الرمح من السم في تلك البئر ، فسموا بهذا الفعل جميع ما عندهم من المياه ، ونزلوا
من
الصفحه ١٤٧ :
وتوهم أنه إذا وصل
إلى هولاكو أبقى عليه ، ووفى له بما في الفرمان ، فعاد مع الملك الناصر من قطيا
الصفحه ١٥٦ :
مدرسته بدمشق ،
وذكر فيها الدرس بنفسه ، حضر الملك الناصر رحمهالله والأكابر من الأمراء والفقها
الصفحه ١٨٩ :
ووقع الصلح بين
الملك الكامل والفرنج يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رجب ، وسار بعض الفرنج في البر
الصفحه ٢٠٢ :
في سنة خمس وسبعين
وخمسمائة تقديرا ، ولما كان في السجن كتب بعض من كان متعلقا بخدمته إلى الملك
الصفحه ٢٠٥ :
وفيها في يوم
الثلاثاء العشرين من ربيع الآخر جاءت زلزلة عظيمة جدا أزعجت وهدمت دورا.
وفيها استدعى
الصفحه ٢٠٦ :
دنانير وسدس مصري
، ومن أعجب ما يحكى أن السعر انحط في يوم واحد من الثمن المذكور إلى أربعين درهما
الصفحه ٢٠٧ :
أحمد المعروف
بالاشتر من دمشق إلى الديار المصرية وعوقه أياما ، ثم أفرج عنه وأنعم عليه ، وقرر
له في
الصفحه ٢١٤ :
وكان له في
الفقراء والصالحين عقيدة حسنة ، ويكثر من الاحسان إليهم والبر بهم ، وافتقادهم
بالنفقة
الصفحه ٢٢٤ : ، فذكر عنه أنه أعمل الحيلة في هروبه ، وسفر له عنه من يعينه ويساعده ،
وكان السرسنائي بمصر في بعض حوائجه